كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية اليوم الاثنين، أن رئيس السلطة محمود عباس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر التوجه إلى قطاع غزة، وبدء المشاورات حول إجراء الانتخابات.
وأوضح اشتية خلال كلمة له في افتتاح المركز الطبي في الجامعة العربية الأمريكية إن حركة "فتح" جاهزة لعقد الانتخابات واحترام اختيار الشعب.
وطالب القيادي في فتح الاحتلال الإسرائيلي باحترام الاتفاقات الموقعة بخصوص الانتخابات وخاصة مدينة القدس المحتلّة، والسماح بإجراء الانتخابات كما جرى في عام 1996 وعام 2006، مبينًا أن جهود عقد الانتخابات يرافقها تشكيل حكومة سياسية فصائلية تشمل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
ولفت إلى أن الانتخابات حق للشعب الفلسطيني، ومخرج من حالة الانقسام، في ظل رفض حركة حماس لمنظور حركة فتح ورفضنا (في فتح) لمنظور حركة حماس للمصالحة.
وأكد اشتية أن الانتخابات القادمة ستكون انتخابات لبرلمان دولة فلسطين التي اعترف بها 138 دولة حول العالم وتجسيد هذه الدولة عبر مجموعة مفاصل اقتصادية وسياسية وقانونية وأمنية.
وتابع "سنكسر الأمر الواقع عبر وحدة وطنية شاملة، وانفكاك تدريجي عن التبعية الاقتصادية التي فرضها علينا الاحتلال، وإعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال قانونيا وسياسيا وأمنيا".
وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن بداية يناير الجاري أن المحكمة الدستورية التي أنشأها وعيّن قضاتها بمرسوم رئاسي عام 2015 حل المجلس التشريعي المنتخب الذي تشكّل فيه حركة "حماس" الأغلبية، والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة.
وأعلنت حماس رفضها لقرار عباس، مؤكّدة عدم قانونية قرار المحكمة الدستورية المشكّلة بمرسوم رئاسي، ومشدّدة على التزامها باتفاق 2011 للمصالحة والذي يقضي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومنظمة تحرير متزامنة.
