أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان وفاة الطفل "أحمد الزعبي" (14 عاماً)، وهو لاجئ من سوريا إلى لبنان، إثر مطاردته من قبل عناصر من بلدية بيروت أثناء عمله بمسح الأحذية في حي تلة الخياط، أحد أحياء العاصمة اللبنانية.
واعتبر المرصد في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن" أن ما حدث مع الطفل الزعبي هو "نتاج وتكريس لسياسة عنصرية متصاعدة تجاه اللاجئين في لبنان".
وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن قضية الطفل "الزعبي" تضاف إلى العديد من الممارسات العنصرية التي صدرت في الفترة الأخيرة من جهات رسمية وشعبية لبنانية واستهدفت اللاجئين السوريين في لبنان، ومن ذلك ترحيلهم وطردهم من أماكن سكنهم بناء على قرارات من أكثر من 13 بلدية لبنانية، ومنعهم من التجوال بعد ساعات معينة في أماكن سكنهم، فضلا عن تصريحات للرئيس اللبناني ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل أكدا فيها على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وكانت قناة MTV اللبنانية نشرت على موقعها مقالاً قالت فيه، نقلا عن طبيب، إن اللاجئين السوريين يقفون وراء ارتفاع نسبة السرطان في البلاد.
