شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم السبت، جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
ففي قطاع غزة، شيع آلاف المواطنين جثمان الشهيد إيهاب عابد (25 عامًا) الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في مسيرات العودة الكبرى شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى أبو يوسف النجار باتجاه منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع عليه، حيث تم أداء الصلاة على جثمانه قبل أن يدفن في مقبرة الشهداء بالمدينة.
ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني ورايات الفصائل الفلسطينية، مرددين شعارات تطالب المقاومة بحماية المتظاهرين العزل المشاركين في المسيرات السلمية.
وكانت قوات الاحتلال قتلت الشاب عابد، وأصابت 27 فلسطينيًا من بينهم 3 بحالة خطيرة خلال مشاركتهم بالمسيرات أمس.
وفي بلدة سلواد شرق رام الله، شيّع مواطنون ظهر اليوم، جثمان الفتى أيمن أحمد عثمان فارس (17 عامًا)، والذي ارتقى برصاص الاحتلال أمس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأطلق جنود الاحتلال النار على الفتى حامد، وفتى آخر مساء الجمعة، بدعوى محاولتهما إلقاء الحجارة قرب شارع (60 الاستيطاني)، وهي الرواية التي فنّدتها مصادر مقربة من عائلة الشهيد، مشيرةً إلى أن أيمن وصديقه كانا يتنزهان في المنطقة.
كما شيّع مواطنون جثمان الشهيد حمدان العارضة من بلدة عرابة قضاء جنين.
وسلّمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد حمدان العارضة (60 عامًا) من بلدة عرابة جنوب غرب جنين، مساء أمس الجمعة، قرب حاجز "سالم" العسكري، بعد أكثر من 40 يومًا على استشهاده في مدينة البيرة.
