17.79°القدس
17.55°رام الله
16.64°الخليل
22.46°غزة
17.79° القدس
رام الله17.55°
الخليل16.64°
غزة22.46°
الثلاثاء 23 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.19دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.97دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.19
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.97

وفقًا للاتفاق الجديد..

هل يؤدي تحويل المنحة القطرية إلى هدوء في غزة؟

7e3ba1a4ca4c3aa70dcfbc3e3560a4d7
7e3ba1a4ca4c3aa70dcfbc3e3560a4d7
القدس المحتلة - فلسطين الآن

استبعدت تقديرات إسرائيلية أن يسود الهدوء في قطاع غزة حتى موعد الانتخابات "للكنيست" الإسرائيلي في التاسع من نيسان/أبريل المقبل.

وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل إن الاتفاق حول دخول المنحة المالية القطرية إلى قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي يمكن أن يحقق هدوءاً نسبياً محدوداً "وقد تقلص التزام حماس بمنع العنف لفترة طويلة".

وأكد المحلل هرئيل أن "إسرائيل" تهربت من التزاماتها بالسماح بدخول المال القطري لغزة في موعدها، بزعم وجود توتر متصاعد في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب المحلل العسكري فان السبب الحقيقي للتأخير هو نشر الصور الحقائب التي أثارت انتقادات عامة، وتسببت بهجوم على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من قبل منافسيه في "اليمين" الإسرائيلي.

ووفقاً لهرئيل فإن أذرع الأمن الإسرائيلية أوصت أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت" بالمصادقة على تحويل المال مدّعية "بأن حماس بذلت جهدا من أجل لجم العنف في المظاهرات" الأسبوعية عند السياج الأمني المحيط بالقطاع، كذلك فإن حماس تعرضت لانتقادات في هذا الخصوص، على حدّ قوله.

وبعد أن صادق الكابينيت على تحويل المال يوم الأربعاء الماضي، أرجأ نتنياهو الإعلان عن ذلك إلى مساء اليوم التالي، لكن حماس أعلنت من جانبها أنها ترفض استقبال المنحة القطرية، وأدى هذا الوضع إلى اتصالات بين الجانبين بوساطة قطر والأمم المتحدة، أسفرت عن وضع معادلة جديدة، بحسب هرئيل.

وتقضي هذه المعادلة الجديدة بتحويل المال بواسطة الأمم المتحدة إلى مشاريع بنى تحتية بمراقبة دولية، ويتم تحويل المال إلى عاملين في هذه المشاريع، وسيستمر توزيع المال على العائلات المحتاجة "ولكن ليس لموظفي حماس".

ورأى هرئيل أن "هذا حل مريح لدولة الاحتلال وحماس، لأنه يُبعد الحرج الذي تسببت به صور نقل المال بحقائب، ولموظفي الحركة الذين حضروا إلى البنوك لسحب المال".

وذكر المحلل أن حماس اعتبرت ذلك خطوة أخرى لاعتراف دولي فعلي تحصل عليه الحركة، مشيراً الى أن حالة من الإحباط تسود السلطة الفلسطينية بعد هذا الاتفاق.

وأضاف أنه ثمة إشكالية في هذا الاتفاق بالنسبة لإسرائيل "لأن الأمم المتحدة باتت ضالعة الآن في هذه الخطوة، حيث سيكون صعبا على نتنياهو إيقاف تحويل المال عندما يريد ذلك".

ولفت هرئيل إلى وجود أسباب أخرى لتصعيد أمني محتمل، وأبرزها الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى، وخاصة القمع الحاصل في سجن "عوفر"، واستمرار هذا الوضع في السجون يؤثر على ارتفاع مستوى التوتر في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تصاعد التوتر الأمني فعلا في الأيام الأخيرة وسقط شهيدان بنيران قوات الاحتلال والمستوطنين.