ذكر موقع "واللا" العبري، اليوم الأحد، أن رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استقبال الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية ساهم في تحسين صورتها في الشارع الغزي.
وكانت قيادة "حماس" أبلغت السفير العمادي الخميس الماضي قرارها برفض أموال المنحة وبسبب سلوك الاحتلال الإسرائيلي وتلكؤه في تحويلها، مشددةً أنها "لن تكون جزءًا من الابتزاز أو مسرحًا للمهرجانات الانتخابية الإسرائيلية".
من جانب آخر رأى الموقع العبري أن القرار كان بمثابة "هدية لنتنياهو حيث حفظت ماء وجه الأخير إذ كان مطالبًا بالتفسير للشارع الإسرائيلي لماذ يقوم بتحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة عبر الحقائب".
واستدرك بالقول: "لكن مشكلة كلا الطرفين الآن هي أن أزمات غزة لن تختفي في المنظور القريب".
