كشف مصدر فتحاوي كبير أن ثمة خلافات وقعت مؤخراً بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح حول الشخصية التي سترأس الحكومة المرتقب تشكيلها.
وأكد المصدر أن الخلاف يتركز بين نائب رئيس الحركة محمود العالول وعضو اللجنة عزام الأحمد.
وبحسب المصدر فإن العالول يرى في شخصية محمد اشتية أنه من أكثر الشخصيات المناسبة لتولي ذلك المنصب كونه شخصية توافقية داخل فصائل منظمة التحرير.
ووفق المصدر فإن عزام الأحمد يعتبر نفسه الأجدر على رئاسة الحكومة خاصة وأنه كان رئيس لجنة المصالحة والتي كانت الحكومة تسير حسب مخرجاتها.
وكانت حركة فتح قد أعلنت نيتها تشكيل حكومة جديدة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية دون إشراك حركة "حماس" بها.
ونقلت قناة "كان" العبرية، عن مصادر فلسطينية قولها إنه من المتوقع أن يقدم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله استقالته إلى رئيس السلطة محمود عباس بعد اجتماع سيعقده الاثنان في رام الله الليلة.
ووفق القناة العبرية، فإن المصادر أكدت أنه بعد تقديم الحمدالله استقالته ستكون هناك حكومة انتقالية حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ومن المتوقع أن تبدأ المشاورات حول تشكيل الحكومة الجديدة اليوم.
وكان المتحدث الرسمي باسم حكومة الحمدالله يوسف المحمود، قال: "إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله يضع حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس".
