قدم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله استقالته رسميًا، مساء اليوم، لرئيس السلطة محمود عباس.
وجاءت استقالة الحمدالله خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت اليوم الثلاثاء.
وقال الحمدالله: "الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف رئيس السلطة محمود عباس"، مشيرًا إلى أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وأعرب الحمد الله عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أن نجاح أي حكومة في إنجاز المهام التي تُكلف بها، يستدعي ثقة المواطن الفلسطيني بحكومته، ويستدعي جهداً وطنياً ودعماً صادقاً من القوى والفصائل وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني.
وأشار الحمد الله إلى أنه يرجو أن تتمكن أي حكومة من تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بإرادة وطنية صلبة، و"إنجاز تطلعات شعبنا وطموحاته بإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ بناء مؤسسات دولة فلسطين، وإنجاز حقوقنا الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال ونيل استقلالنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس".
