قررت شركة "انتل" الأمريكية العالمية استثمار أكثر من 10 مليار دولار لإقامة مصنع جديد في "إسرائيل"، في وقت تتزايد فيه الدعوات العالمية لمقاطعة الاحتلال رفضًا لجرائمه بحق الفلسطينيين وتواصل الاستيطان.
وستحصل على الشركة على مزايا ضريبية ومنحة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاقامة هذا المصنع تقدر بمليار دولار.
وقال وزير مالية الاحتلال موشيه كحلون الليلة الماضية إن ذلك "بشرى كبيرة لدولة إسرائيل ومواطنيها واقتصادها".
ووفقًا لهيئة البث الرسمية "مكان" فإن الشركة الأمريكية فضّلت الاستثمار في "إسرائيل" عن إقامة المصنع الجديد في ايرلندا أو في سينغافورا.
ويشار إلى أن المصنع الجديد سيقوم بإنتاج الرقائق الالكترونية المستخدمة في إنتاج الهواتف الذكية.
وتمتلك شركة "انتل" تملك في "إسرائيل" ومراكزتطوير بقيمة 5 مليارات دولار.
وقال وزير الاقتصاد إيلي كوهين إن استثمارات شركة انتل تزيد من متانة الاقتصاد الاسرائيلي، مشيرا إلى أن هناك 320 شركة أجنبية تنشط في "إسرائيل" حاليًا وتساهم في النمو والتصدير وفي سوق العمل.
