16.72°القدس
16.49°رام الله
16.85°الخليل
22.71°غزة
16.72° القدس
رام الله16.49°
الخليل16.85°
غزة22.71°
الأحد 04 ديسمبر 2022
4.18جنيه إسترليني
4.79دينار أردني
0.14جنيه مصري
3.58يورو
3.4دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.18
دينار أردني4.79
جنيه مصري0.14
يورو3.58
دولار أمريكي3.4

خبر: احذري وشدي الوثاق يا كتائب القسام

بالقدر الذي نتفاءل به في إحداث انفراجة في قضية شاليط الجندي المأسور لدى المقاومة الفلسطينية، وإمكانية حدوث انفراجة في هذا الملف، بعد الفشل المخابراتي والأمني الإسرائيلي في التوصل إلى أي معلومة يمكن الاستدلال بها على مكان وجود شاليط للقيام بالإفراج عنه من قبضة المقاومة وبأي ثمن حتى لو كان سقوط مزيد من الجنود الإسرائيليين قتلى وإن كان من بينهم شاليط ومن ثم نقل جثامينهم إلى ذويهم، وبعد ذلك يخرج نتنياهو أو غيره من قادة الاحتلال ليزف انتصار قوات الاحتلال على المقاومة. ورغم هذا الإحباط الذي يتحدث عنه قادة الاحتلال والذي كان آخرهم وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي فلنائي في حديث له أمام طلبة مستوطنين في مدينة القدس بمناسبة القرار الصهيوني بضم القدس بشقيها الشرقي والغربي واعتبارها العاصمة الأبدية للكيان الغاصب والذي تم قبل ثلاثة وأربعين عاما في أعقاب العدوان الإسرائيلي في حزيران 1967، وسبقه الكثير من قادة الاحتلال وجميعهم أعلنوا عن الفشل المخابراتي الإسرائيلي وطالبوا القيادة السياسية بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حتى لو كانوا وفق المصطلح الإسرائيلي (أيديهم ملطخة بالدماء). هذه المواقف المعلنة من قبل الاحتلال وقياداته السياسية والعسكرية دون أن يكون هناك تحرك على الأرض نحو إبداء مواقف مرنة في موضوع الصفقة تجعلني أكثر حذرا من هذه التصريحات، لأن المكر والخداع والتضليل، وتصريحات القادة الإسرائيليين عن الفشل قد تكون محاولة للخداع، وليس بسبب انقطاع الأمل في الوصول إلى معلومات عن شاليط، ولكن المحاولات الإسرائيلية لم تتوقف في جمع المعلومات بكل الطرق والوسائل وما هذه التصريحات إلا لذر الرماد في العيون وللخداع حتى يتم الاسترخاء من قبل كتائب القسام التي تحتجز شاليط وعندها يجد الاحتلال ثغرة يمكن من خلالها الوصول إلى شاليط، من أجل تنفيذ عملية عسكرية واسعة مهما كانت نتائجها العسكرية. وعلى ما تقدم ندعو كتائب القسام إلى عدم الالتفات إلى هذه التصريحات والبناء عليها لأن اليهود لا يؤمن جانبهم والسرية في هذه القضية يجب أن تكون أكثر والحذر مطلوب وتشديد الوثاق أشد، لأن التهاون يعني ضياع مجهودات كبيرة وسيجعل التكلفة عالية جدا دون أن نحقق المراد من وراء عملية الأسر. يجب أن لا نثق باليهود( الإسرائيليين) البتة، وأن نكون في هذه الأوقات التي يجري فيها الحديث عن انفراجة ومفاوضات مصرية كانت أو تركية أكثر حرصا لأن اليهود لن يتوقفوا عن القيام بأي عمل حتى لو تم الاتفاق وتنتظر الدقائق الأخيرة للتنفيذ؛ لأن المكر والخداع ديدنهم ويفعلون أي شيء من أجل تحقيق أهدافهم وعدم دفع الثمن المطلوب في صفقة الأسرى وتبقى آمالهم حتى اللحظات الأخيرة، لهذا يستوجب الحذر ثم الحذر ثم الحذر.