قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الأحد، إن ما يجري في باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين هو لعب بالنار وسيؤدي إلى اشتعال الأوضاع في كامل الأراضي الفلسطينية.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي وصل وكالة "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن اقتحام المئات من جنود الاحتلال للمسجد الأقصى وإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، والاعتداء بالضرب على المعتكفين هو تصعيد جديد يؤكد أطماع الاحتلال بتهويد الأقصى، ومخططاته لفرض واقع جديد عبر محاولة التضييق على المصلين وصولاً لتنفيذ أهدافه في التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
واعتبرت الجبهة أن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى تحديداً من هجمة إسرائيلية متواصلة هو لعب بالنار سيؤدي إلى اشتعال الأوضاع ليس في القدس والضفة وحدها، وهي محاولة مكشوفة من الاحتلال لاستثمار هذا التصعيد لوضع ورقة القدس في إطار المراهنات والمزاودات والاستثمار السياسي للأحزاب اليمينية وفي مقدمتها المجرم نتنياهو في أعقاب فشل الأخير في تشكيل الحكومة وحل الكنيست.
وأوضحت أنه لا يمكن فصل ما يجري في القدس من اعتداءات إسرائيلية عن الأزمة الداخلية التي تعصف بالنظام السياسي الإسرائيلي، فالمجرم نتنياهو عاد إلى سياساته القديمة الجديدة من خلال استخدام ملفات مثل القدس والأسرى وإيران كورقة رابحة من أجل الحفاظ على موقعه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.
ودعت الجبهة إلى التصدي للإجراءات الإسرائيلية المتواصلة على المدينة المقدسة، عبر تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
