27.79°القدس
27.55°رام الله
26.64°الخليل
27.85°غزة
27.79° القدس
رام الله27.55°
الخليل26.64°
غزة27.85°
الأربعاء 01 يوليو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.4يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.4
دولار أمريكي2.98

خلال مؤتمرٍ بغزة..

علماء فلسطين: ورشة البحرين جريمة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية

f97218b2e9141511ddd693968f2fe7e0
f97218b2e9141511ddd693968f2fe7e0
غزة - فلسطين الآن

اعتبر دعاة وعلماء دين في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن الورشة الاقتصادية التي ستعقدها الولايات المتحدة في البحرين "جريمة دينية وسياسية ووطنية وإنسانية"، تهدف إلى "تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها لمشاريع إنسانية".

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته "رابطة علماء فلسطين" بمدينة غزة، تحت عنوان "علماء فلسطين في مواجهة صفقة ترامب"، بمشاركة أكثر من ٢٠٠ داعية إسلامي وعالم دين من قطاع غزة.

وقال رئيس الرابطة، مروان أبو راس، في البيان الختامي للمؤتمر، إن "مؤتمر البحرين الذي تعتزم واشنطن عقده نهاية الشهر الجاري، جريمة دينية وسياسية ووطنية وقومية وإنسانية، ويهدف إلى مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالرخاء الاقتصادي، وتصفية قضيتنا وتحويلها إلى مجرد مشاريع اقتصادية وإنسانية".

ودعا أبو راس الشعوب العربية والإسلامية إلى "دعم المقاومة بكل أشكالها والانحياز إلى مصلحة الشعب الفلسطيني"، مشدداً على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا عام ١٩٤٨.

وطالب جميع الأطراف الفلسطينية بضرورة تحقيق "وحدة وطنية حقيقية وإنهاء جميع مظاهر الانقسام".

من جانبه، قال الدكتور يونس الأسطل، عضو الرابطة، إن الرسالة التي يهدف العلماء توصيلها للعالم، من هذا المؤتمر، هي أنه "لا يمكن أن يتم تمرير صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".

وأضاف: " العلماء من جميع الأطياف السياسية والدعوية بغزة أكدوا على أنهم متشبثون بقضيتهم ومقدساتهم وتحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال".

وأشار الأسطل إلى أن المؤتمر يهدف أيضا للتأكيد على ضرورة استمرار المقاومة ضد الاحتلال بجميع أشكالها حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.

ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو الجاري، دعت إليها الولايات المتحدة، لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق إعلام أمريكي.

وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى ل"إسرائيل".