19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
22.92°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة22.92°
الخميس 02 يوليو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.4يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.4
دولار أمريكي2.99

"المقاومة تتنوع في استعداداتها"

ماذا تخفي المقاومة في المواجهة القادمة مع الاحتلال؟

ac96743e51ea002f1024782f62b4b209
ac96743e51ea002f1024782f62b4b209
غزة - فلسطين الآن

استعرض موقع "المجد" الأمني شكل المواجهة المقبلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، في ضوء القدرات الأخيرة التي أظهرها المقاومة خلال جولات التصعيد المتكررة.

وبحسب الموقع، فإن المقاومة تتنوع في استعداداتها وفق تنوع الميدان الذي ستضرب الاحتلال من خلاله، "فهناك قوة بحرية لها مقدراتها، وأمامنا قوة صاروخية شهدنا آثارها، ولدينا قدرات عسكرية في البر والجو".

ولفت إلى أن الإعلام الإسرائيلي يتحدث بين الفينة والأخرى عن تطور قدرات المقاومة، لكنه لا يستطيع تقديرها، وهذا من أهم منجزات المقاومة أنها تحتفظ بالمفاجآت لحين المواجهة.

وفي تقدير لموقع "المجد" حول قدرات المقاومة "من خلال قياس ما كشف عنه خلال معركة 2014، وخلال جولات التصعيد، ومن خلال هذه المقاربة يمكن التوصل للنتائج الآتية".

وأضاف "إذا كانت المقاومة قد أوصلت صواريخها لكل المدن داخل فلسطين المحتلة قبل 5 سنوات، فإن قدرتها الصاروخية ستركّز على القدرة التدميرية للصواريخ، وهذا ما شهدناه في مدينتي عسقلان وأسدود خلال جولة التصعيد الميداني في بداية مايو/ آيار 2019.

وأردف الموقع الأمني "إذا كانت المقاومة قد نجحت في تسيير طائرات بدون طيّار في عام 2014، وكانت ذات مهام استطلاعية، فإنها الآن قد طوّرت هذا السلاح ليصبح سلاحاً جوياً هجومياً، ورأينا كيف تم استخدام هذه الطائرة في جولة التصعيد المذكورة".

وتابع "إذا كانت المقاومة قد بدأت معركة 2014 بعملية إنزال بحري في موقع (زيكيم) فإنها تعد العدة لتصل إلى ما أبعد من هذا الموقع، مع حرصها على عدم ترك البحر للاحتلال يتفرّد فيها كيفما شاء".

وذكر الموقع أنه "إذا كانت المقاومة قد اخترقت منظومات المراقبة الإسرائيلية وسيطرت على فيديوهات لعملياتها داخل المستوطنات المحاذية خلال معركة 2014، فإنها قد دخلت في طور جديد من الحرب الإلكترونية مع العدو، وقد تنجح في تجنيد عملاء لها بين صفوف جيش العدو"، وفق تقديره.

ولفت إلى أنه "إذا كان العدو قد تجرّأ على التوغل في غزة خلال 2014، فإن المقاومة وعبر تطوير منظومات الرصد لديها لن تسمح له بالتوغل حتى ولو لأمتار معدودة، وعملية (حد السيف) خير دليل، ناهيك عن (الكورنيت) وسلاح القنص، والذي من خلالهما يمكن للمقاومة شل حركة الأفراد والآليات على حدود قطاع غزة".

وختم الموقع الأمني تقريره بالقول إن "ما تقدم جزء من توقعات حول ما توصلت إليه المقاومة من تطور، وبكل تأكيد عودتنا المقاومة على طمأنة جمهورها وإيلام عدوها، فلننتظر".