قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن دماء الشهيد محمد سمير عبيد، الذي ارتقي الليلة في قرية العيسوية في القدس المحتلة، "هي التي ستقرر مصير المدينة المقدسة، وهي التي ترسم حدود المدينة المقدسة".
وأضاف المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، "أن المؤتمرات وكلماتها، والصفقات المشبوهة، لا مكان لها تحت شمس فلسطين".
وتابع "هذه الدماء الزكية، هي الرد العملي على كل الغثاء الذي انطلق من منبر مؤتمر البحرين.. رسالتها أن شعبنا المقاوم المقاتل لن يتنازل عن ذرة من فلسطين، ولن يبيع حقوقه بكل أموال الدنيا".
