20.57°القدس
20.33°رام الله
19.42°الخليل
24.8°غزة
20.57° القدس
رام الله20.33°
الخليل19.42°
غزة24.8°
السبت 04 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.22دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.22
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.99

خبير يكشف..

تعرف كيف يتابع الشاباك الإسرائيلي كتائب القسام

56b4224adf9f237dfd275a20321f84ce
56b4224adf9f237dfd275a20321f84ce

كشف خبير عسكري إسرائيلي إن "المهام الأمنية الملقاة على عناصر جهاز الأمن العام "الشاباك" حول قطاع غزة تزداد أهمية وخطورة، بعد أن تجلت بصورة واضحة خلال مجريات الحرب الأخيرة على غزة الجرف الصامد 2014، وساعدت بإنقاذ حياة جنود كثيرين من موت محقق بنيران قناصة حماس، الذين وجهوا بنادقهم نحو جنود وضباط الجيش الإسرائيلي على مشارف قطاع غزة". 

ونوّه أمير بوخبوط، في تحقيقه المطول بموقع واللا العبري، أنه "منذ أواسط سنوات التسعينات القرن الماضي تم تقليص التواجد البري للجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك في قطاع غزة، ما ساهم بدوره في تراجع حجم المعلومات الأمنية التي يجمعها من عملائه وسط القطاع". 

وقال إلى أنه "في 2005 بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة، بدأ ضباط الشاباك المعنيون بمعرفة كل التحركات التي يشهدها القطاع من التطورات الأمنية والعسكرية، والقادة الجدد، من رفح إلى خانيونس، وصولا إلى قلب مدينة غزة، واضطروا لابتداع أساليب جديدة، ومعرفة عميقة بالطرق الكفيلة لكشف هذه المعلومات أمامهم، ما شكل تحديا كبيرا للشاباك، فتم تأهيل عناصره لاستكمال مهامهم الأمنية، دون أن تطأ أقدامهم أراضي العدو".

وأضاف أنه "في حرب 2014، جاءت لحظة الحقيقة، حين تبادل رجال الشاباك والاستخبارات العسكرية الاتهامات حول مدى الجاهزية لنوايا حماس لفتح معركة ضد إسرائيل، ما جعل رجال الشاباك يصطفون مع جميع الوحدات العسكرية العاملة على طول حدود قطاع غزة، وانخرطوا معها حين دخلوا بعض المناطق الفلسطينية".

وأشار إلى أن "حرب غزة أثبتت أن دمج العناصر الاستخبارية والجنود المقاتلين له نتائج إيجابية من خلال قيام الشاباك بإجراء مسح أمني ميداني للبلدات والقرى الفلسطينية بغزة، من خلال الأقمار الصناعية والطائرات والمناظير، فجمعوا معلومات وإفادات وشهادات، وأكدوا أن عملية التأهيل الأمني بعد الانسحاب من عزة أثبتت جدواها، لكن ذلك لم يكن كافيا، حيث سعى الشاباك خلال الحرب لتعقب قادة حماس البعيدين عن الأنظار". 

يذكر أن "خلافا نشب بين "الشاباك" و"أمان" حول استهداف الأبراج السكنية في نهاية الحرب، ولماذا لم يتم ضربها في بداية الحرب؛ لأن فعالياتها قوية".