قال شهود عيان في قرية ياسوف قضاء سلفيت إنهم اكتشفوا أن نحو 80 شجرة زيتون قد تم تكسيرها بطرية تشابه الطريقة التي يستخدمها المستوطنون.
وأشار المواطنون في القرية إلى أنّهم يعتقدون أن من يقف وراء هذا الاعتداء هم مستوطنو مستوطنة "رحاليم"؛ وذلك نظرًا لقربها من مكان القرية.
وتظهر الصور التي وصلت وكالة "فلسطين الآن" أن حادثة التكسير وقت في وقت قديم نوعًا مًا؛ إذ إن أوراق الأشجار مصفرة وجذوعها باتت جافة.
يشار إلى أن المناطق القريبة من المستوطنة المقامة على أراضي وقرى ياسوف وجالود الواقعة بين مدينتي سلفيت ونابلس لا تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي للمزارعين بالوصول اليها طيلة أيام السنة للاهتمام بها وتقليمها إلا في أيام معينة بعد الحصول على تنسيق مسبق من جيش الاحتلال.
