قررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، إعطاء الضوء الأخضر لمجموعة من أسراها في "سجن النقب" و"رامون" للشروع بخطوة دعم وإسناد الأسرى المُضربين.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن "مماطلة ومراوغة إدارة السجون وعدم تنفيذها ما تم التوصل إليه من اتفاق مبدئي بخصوص الأسرى المضربين الثلاثة حذيفة حلبية ومحمد أبو عكر ومصطفى الحسنات، سيواجه بمزيدٍ من التصعيد والتصدي من طرفنا".
وأكدت الجبهة على إعطاء الضوء الأخضر لمجموعة من الرفاق في "سجن النقب" و"رامون" للشروع بخطوة دعم وإسناد الأسرى المُضربين، وسيكون في مُقدّمتهم مسؤول فرع الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، القائد الرفيق وائل الجاغوب ومعه كل من:
1. ثائر حنيني – نابلس
2. يحيى زهران - نابلس
3. فادي خيزران - نابلس
4. معاذ كعبي - نابلس
5. إسماعيل عليان – الدهيشة
6. محمود هماش - الدهيشة
7. شفيق صعابنة – جنين
8. محمد الرشدي - مخيم شعفاط
9. محمد الزعنون – حلحول
10. محمد فيراوي - القدس
11. إياد أبو خيط – نابلس
12. حسن علي احمد أبو كاملة – نابلس
13. رأفت عسعوس - نابلس
14. شهاب مزهر - الدهيشة
15. محمد أبو حمد - القدس
16. مصعب محمود - نابلس
17. سلطان ابو الحمص - القدس
18. أحمد أبو العمشة - نابلس
وبينت الجبهة، أن مماطلة ومراوغة إدارة السجون وعدم تنفيذها ما تم التوصل إليه من اتفاق مبدئي بخصوص الأسرى المضربين الثلاث حذيفة حلبية ومحمد أبو عكر ومصطفى الحسنات، سيواجه بمزيدٍ من التصعيد والتصدي من طرفنا، وعلى إدارة السجون الالتزام بالاتفاق.
وحملت الجبهة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الرفاق المضربين الذين تجاوزوا اليوم (29) على إضرابهم، وما تزال إدارة السجون ومخابرات الاحتلال تُمارس بحقّهم أبشع الأساليب من أجل الضغط عليهم، حيث إنها ما تزال تُصر على عزلهم في زنازين عزل "نيتسان" وتقوم بين الحين والأخرى بإجراء عملية تنقّلات بحقّهم من أجل إرهاقهم والضغط عليهم لكسر الإضراب.
وطالبت الجبهة المؤسسات الحقوقية والدولية الوقوف عند مسؤولياتها خاصة متابعة أوضاع الأسرى المضربين وفي المُقدّمة منهم الأسير المضرب حذيفة حلبية الذي يُعاني من أوضاع صحيّة خطيرة.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا في كل أماكن تواجدهم الخروج من حالة الصمت وتنظيم أوسع حملة دعم وإسناد من خلال تنظيم الفعاليات الضاغطة على الاحتلال حتى يرضخ هذا الاحتلال ويتراجع عن ممارسة سياسة الاعتقال الإداري.
