20.01°القدس
19.77°رام الله
18.86°الخليل
24.35°غزة
20.01° القدس
رام الله19.77°
الخليل18.86°
غزة24.35°
السبت 04 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

ضابط إسرائيلي: حكومة نتنياهو أخطأت في عدم إبرام صفقة تبادل مع حماس

9998946992
9998946992
القدس المحتلة - فلسطين الآن

أكد الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" يوني بن مناحيم، أن حكومة بنيامين نتنياهو أخطأت مرات عدة مع حركة حماس في عدم إبرام صفقة تبادل أسرى معها، تعيد من خلالها الجنود الأسرى لذويهم، بعد خمس سنوات من انتهاء الحرب على غزة في صيف 2014.

وقال بن مناحيم في مقالٍ له نشره موقع المعهد المقدسي للشؤون العامة، إن "إسرائيل لم تستغل مصالحها مع تركيا في التأثير على حركة حماس، رغم أن علاقات الحركة مع أردوغان قوية وكبيرة، وقد يكون له تأثير كبير على قيادتها".

وأضاف: أن إسرائيل ارتكبت خطأ آخر لم تدرج موضوع الجنود الأسرى ضمن التفاهمات الأخيرة التي توصلت لها مع حماس في غزة ، بما في ذلك إدخال الأموال القطرية شهرياً للقطاع.

وأشار إلى أن "استمرار أسر حماس للجنود الأسرى، يتطلب من المستوى السياسي "الإسرائيلي" الأعلى أخذ زمام المبادرة، وتفعيل المزيد من أدوات الضغط على حركة حماس للتسريع بإبرام صفقة التبادل، من خلال العمل على اختطاف كبار قادة حماس، كي يكونوا ورقة مساومة".

ولفت الكاتب أن "إسرائيل ليس أمامها خيارات كثيرة في موضوع جنودها الأسرى، لأنها لا تمتلك معلومات إضافية عنهم، مما يمنعها من الذهاب إلى عملية عسكرية لتخليصهم واستعادتهم. وفي ظل غياب بديل عسكري عملياتي لتحريرهم، يجب العمل على إبرام صفقة تبادل مع حماس، وتقليص الأضرار الأمنية على إسرائيل".

وأكد مناحيم أن "جهود إبرام صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل وصلت لطريق مسدود؛ لأن المفاوضات غير المباشرة بواسطة مصرية لم تنجح حتى الآن بتحقيق الصفقة".

وتابع أن مصر نجحت بإخراج صفقة شاليط السابقة لحيز الوجود في 2011، لكنها هذه المرة تواجه صعوبات في تكرار هذه التجربة".

وذكر أن "حماس ترى أن عرقلة إبرام الصفقة يعود لأن نتنياهو غير معني بإنجاحها، لاسيما في حقبة الانتخابات، والحركة لا تنظر للصفقة باعتبارها مسألة إنسانية، بل أمنية وسياسية، وحماس كحركة وقيادة تتعرض لضغوط كبيرة من الأسرى الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية" وعائلاتهم للتسريع بإبرام الصفقة، لكن الحركة تتروى، وتريد من الصفقة القادمة أن تطلق سراح أكثر من ألف أسير، بما يزيد عن الصفقة السابقة".

وأوضح بن مناحيم، أن "يارون بلوم المنسق المسؤول عن ملف الأسرى والمفقودين "الإسرائيليين"، كشف النقاب مؤخرا عن أن حماس تريد إطلاق سراح 450 أسيراً مدانين بتنفيذ عمليات مسلحة قتل فيها يهود، مما دفع حماس لبث رسالة جديدة على غرار الحرب النفسية التي تشنها على "الإسرائيليين" بين حين وآخر، من خلال الناطق العسكري باسم جناحها العسكري كتائب القسام أبو عبيدة".

وقال:" "بعيدا عن الدخول في تفاصيل خطاب أبو عبيدة، فإن رسالته الأساسية تكمن بضرورة أن تسعى "إسرائيل" لإبرام الصفقة، وإلا فإن مصير جنودها ومواطنيها الأسرى سيكون مثل مصير الطيار "الإسرائيلي" رون أراد المفقودة آثاره منذ عام 1986 وحتى اليوم، وترى حماس أننا وصلنا إلى مفترق طرق، والزمن لا يعمل لصالح إسرائيل".

وأضاف إن "هناك جملة دروس يمكن استخلاصها من خطاب أبو عبيدة، أولها أنه ليس هناك مفاوضات جدية بين "إسرائيل" وحماس، وإنما محاولات متواضعة من المخابرات المصرية، وثانيها أن حماس ليس بوارد التراجع عن شروطها التي وضعتها منذ البداية، وعلى رأسها إطلاق سراح ثمانين أسيرا تم تحريرهم في صفقة شاليط، وأعادت "إسرائيل" اعتقالهم بسبب عودتهم مجددا لطريق العمليات المسلحة".

وبين الضابط "الإسرائيلي" السابق أن "الدرس الثالث من خطاب أبو عبيدة أن حماس لن تكشف معلومات عن مصير الجنود الأسرى دون مقابل، ورابعها أن حماس مستعدة لإبرام صفقة تبادل على مراحل كما كان الأمر في صفقة شاليط، بحيث يكون إخراج أي معلومة مقابل ثمن يتمثل بإطلاق سراح أسرى، وخامسها أن خطاب أبو عبيدة يمثل حربا نفسية على عائلات الأسرى، بحيث يشغلون الجمهور "الإسرائيلي"، ثم الحكومة لإبداء المرونة أمام حماس". بحسب ما نقله موقع عربي 21.

وأوضح أن "الدرس "الإسرائيلي" السادس من خطاب أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، أن حماس قلقة من إمكانية تجميد المفاوضات حول الصفقة المطلوبة، والتهديد بإغلاق ملفها، والاستعداد لتنفيذ المزيد من عمليات الخطف والأسر".