كشفت القناة 12 العبرية أن لقاءً سرياً عقد الليلة الماضية في "تل أبيب" ضم حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية و "نداف أرغمان" القائد الحالي لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وعلمت القناة العبرية أن اللقاء بحث الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، والتهديدات القائمة التي من شأنها أن تقود نحو تدهور الأوضاع الأمنية والعودة إلى الفوضى والفلتان.
ونقل "أرغمان" قائد "الشاباك" إلى الشيخ رسالة واضحة، ضرورة استمرار التنسيق الأمني بما يحققه من مصلحة مشتركة للطرفين، وأشار إلى أن المستفيد الوحيد من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية هو حركة "حماس"، وهو الأمر الذي يهدد وجود السلطة، ولا يلبي مصلحة الأمن "الإسرائيلي".
حسين الشيخ بدوره، نقل إلى "أرغمان" رسائل من رئيس السلطة محمود عباس أكد فيها على عمق العلاقة بين الطرفين، وأن عباس لن يسمح مطلقاً بعودة الضفة الغربية إلى عصر الفوضى قبل تولي الرئيس عباس رئاسة السلطة، وأن حفظ الأمن والنظام مصلحة مشتركة.
وطلب الشيخ من قائد "الشاباك" ضرورة أن تتوقف "إسرائيل" عن إحراج السلطة، عبر التوقف عن الاقتحامات لقلب المدن في المناطق الفلسطينية في وضح النهار، وأن يكون التنسيق بشكل متكامل، معلوماتياً وعملياتياً.
المصادر التي سربت الخبر أوردت في تعليق لها، أن هذا اللقاء جاء بمبادرة من الجانب الفلسطيني، وتحديداً من الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يحرص على عدم قطع الاتصال مع "قائد الشاباك" الذي تربطه والرئيس "عباس" علاقة شخصية، وكان يجمعهما لقاء شهري على الأقل على الرغم من حالة انسداد الأفق التي تشهدها عملية السلام بين الطرفين.
