قال القيادي في حركة "حماس" في الضفة ووزير الأسرى السابق في الحكومة العاشرة وصفي قبها، بأن سياسة الباب الدوار المتمثلة باعتقال المفرج عنهم من سجون أجهزة أمن السلطة من قبل الاحتلال وبالعكس؛ تعكس الواقع المرير الذي يعيشه المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقال قبها في تعقيب له على اعتقال الاحتلال الليلة الماضية أربعة من المفرج عنهم من سجون أجهزة أمن السلطة، "إن اعتقال سلطات الاحتلال للمعتقلين السياسيين المفرج عنهم تجسيد لسياسة الباب الدوار وانعكاس للواقع المر في الساحة الفلسطينية، والذي يدفع ثمنه المجاهدين من أبناء الشعب الفلسطيني والشرفاء والأحرار من المناضلين"، على حد قوله.
وأردف: "قيام سلطات الاحتلال باعتقال الأستاذ الباحث ياسر مناع وزميله مروان استيتية والأستاذ معاوية حنني بعد ثلاث من الإفراج عنهما كما حصل مع آلاء بشير مؤخرا؛ يأتي في إطار التنسيق الأمني المقيت والمعيب الذي يعمل في شعبنا كالمنشار".
وتابع: "متى تنتهي مهزلة التنسيق الأمني والاعتقال السياسي؟ وإلى متى يبقى شباب الضفة يدفع الثمن مرتين، اعتقال عند السلطة ومن ثم عند الاحتلال، واعتقال عند الاحتلال ثم عند السلطة؟".
