19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
24.97°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة24.97°
السبت 04 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

MEE: مشروع "إسرائيل" يغلق مكاتبه بسبب أزمة مالية

520181212239147
520181212239147
القدس المحتلة - فلسطين الآن

نشر موقع" ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا تحدث فيه عن إغلاق المجموعة المسؤولة عن نشر الدعاية الإيجابية الأمريكية التي تركز على القيام بحملات مؤيدة لإسرائيل مكاتبها. 
 
وقال الموقع في تقريره، إن ذلك يعزى إلى تراجع الدعم الذي يقدمه لها السياسيون الأمريكيون، وذلك حسب ما أوردته بعض المصادر. وقد نظّم مشروع إسرائيل حملات على مواقع التواصل الاجتماعي وحاول التأثير على التغطية الإعلامية لنشر القصص المؤيدة لإسرائيل من خلال العمل مباشرة مع وسائل الإعلام والصحفيين. 
 
والجدير بالذكر أن هذا المشروع كان يدعم جهود العلاقات العامة الدبلوماسية التي تبذلها إسرائيل، والتي تعرف باسم "هاسبارا" باللغة العبرية وتعني نشر الدعاية الإيجابية.
 
وأكد الموقع أنه يوم الخميس، صرح نائب رئيس المجموعة، ليئور وينتروب، خلال منشور شاركه على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك: "بعد ما يقارب عن 15 سنة، كان يوم أمس آخر يوم للمكتب الإسرائيلي لمشروع إسرائيل". وفي حين ذكرت صحيفة "هآرتس" اليومية الإسرائيلية أن "مشروع إسرائيل أغلق مكاتبه التي تتخذ من إسرائيل مقرا لها يوم الأربعاء نظرا لأنه كان يمر بأزمة مالية".
 
وأفاد الموقع بأن وينتروب ألقى باللوم على الاستقطاب السياسي الأمريكي، حيث رجح أنه أدى إلى خسارة المجموعة لأنصارها من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وأشار المصدر ذاته في المنشور نفسه أن "مشروع إسرائيل بات أول ضحية لحالة الاستقطاب التي يعاني منها المجتمع الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة، ناهيك عن أن هناك الكثير من الأسباب التي أدت إلى الوصول إلى هذه الحالة". 
 
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة تدعي أن إحدى النجاحات المهمة التي حققتها تتمثل في الحملة التي شنتها ضد الصفقة النووية الإيرانية لسنة 2015، والتي عارضتها إسرائيل بشدة. وتبعا لذلك، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منها خلال السنة الماضية.
 
وفي الختام، أفاد الموقع بأن هذه المجموعة حاولت التأثير على التغطية الإعلامية من خلال ربط علاقات مع المراسلين والمحللين والمصادر التي تتوافق مع وجهات نظر مشروع إسرائيل، فضلا عن أنها عقدت مؤتمرات هاتفية مع شخصيات مهمة بهدف تقديم نظرة ثاقبة على التطورات الجارية على مشهدها السياسي.