هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أربعة "بركسات" وأساسات مبنى قيد الانشاء في منطقة بير عونه بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم.
وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بير عونه، وأغلقتها بشكل محكم، ومنعت الدخول والخروج منها، قبل أن تهدم البركسات التي تعود للمواطن محمد موسى زرينة للمرة الثانية على التوالي، إضافة إلى أساسات مبنى للمواطن داود غنيم؛ بحجة عدم الترخيص.
وأشار بريجية إلى أن زرينة تعرض قبل حوالي شهرين الى هدم بركساته، رغم أن أرضه ملكية خاصة، ويملك الأوراق الثبوتية "طابو" .
يذكر أن بير عونه تتعرض منذ فترة لهجمة مسعورة من قبل الاحتلال تخلله هدم مباني وبركسات، بهدف تفريغ المنطقة من السكان لأطماع استيطانية.
من جهة أخرى، حطم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، نوافذ صالة أفراح ومنزلًا في قرية عوريف جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، إن مستوطنين هاجموا قرية عوريف، واستهدفوا صالة افراح بالحجارة ما أسفر عن تحطيم زجاج عدد من نوافذها، فيما تعرض منزل المواطن جمال عبد الله شحادة للرشق بالحجارة ما أدى إلى تحطيم عدد من نوافذه، دون وقوع إصابات.
وأضاف أن المستوطنين كانوا هاجموا القرية مساء ما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب تصدي الأهالي لهم، ثم عادوا وهاجموها فجرا.
