وصف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقتل جندي إسرائيلي جنوب بيت لحم، صباح الخميس بأنه "عملية خطيرة".
وقال في بيان صادر عن مكتبه "إن قوات الجيش تلاحق المنفّذ، وسنغلق الحساب معه".
من جهته قال أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" إن مقتل الجندي الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، هو نتاج السياسة الضعيفة لحكومة نتنياهو، أمام حماس وشراء الهدوء بالمال.
ودعا وزراء وأعضاء كنيست لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية ردًا على مقتل الجندي الإسرائيلي طعنًا.
ووفقًا للقناة 12 العبرية فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن "الخلية" التي خططت للهجوم حاولت خطف الجندي، ولكن لأسباب لم تتضح حتى الآن، تم قتله وإلقاؤه على جانب الطريق.
لقي جندي إسرائيلي مصرعه، صباح اليوم الخميس، بعد تعرضه لعملية طعن، بالقرب من مستوطنة "غوش عتصيون" بالخليل، بحسب ما أعلنه موقع القناة السابعة الاسرائيلية.
وأفادت القناة ذاتها، أن خلفية عملية الطعن غير واضحة حتى اللحظة، لافتة إلى أن قوات كبيرة من الجيش والشرطة الاسرائيلية، متواجدة في المكان، وتجري عمليات تمشيط في المنطقة.
وتحدثت وسائل إعلام اسرائيلية أخرى، عن احتمالية أن تكون عملية الطعن قد وقعت إثر عملية اختطاف للجندي والذي عثرت جنود الاحتلال على جثته عند الساعة الثانية والنصف من صباح اليوم الخميس ملقاة بين مستوطنتي عفرات ومجدال عوز.
من جهته قال الناطق باسم جيش الاحتلال إن: "عائلة الجندي أبلغت عن فقدان الاتصال به في ساعات الليل المتأخرة وبدأت قوات الاحتلال بعمليات بحث واسعة النطاق عنه حتى تم العثور على جثته ملقاة بجوار الشارع وعليها أثار طعنات."
