كشفت الأستاذ الدكتور إبراهيم أبراش، اليوم السبت، عن سبب استقالته من رئاسة مجلس أمناء جامعة الأزهر بمدينة غزة.
وكتب أبراش على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشورًا قال فيه: "بعد 10 أيام من وضع استقالتي تحت تصرف الرئيس دون رد فإنني أعلن عن استقالتي من رئاسة مجلس أمناء جامعة الأزهر".
وبيّن أبراش، في كتاب الاستقالة الذي رفعه إلى رئيس السلطة محمود عباس، السبب الذي أدّى لاستقالته، مبينًا أنه ليس الأزمة المالية، أو نقابة العاملين، أو تيار محمد دحلان، أو حركة حماس، وإنما السبب هو بعض قيادات حركة فتح بغزة.
وقال أبراش "إنه تمكن من إعادة الاستقرار إلى الجامعة، لكن بعض قيادات فتح بغزة، كانوا يتدخلون في عمله، وفرض رئيس للجامعة على غير إرادته، وإرادة مجلس الأمناء؛ لإبقاء الجامعة بحالة توتر واحتقان".
وتابع موضحًا "مع قرب انتهاء العقد المبرم بتاريخ 31 آب/ أغسطس الجاري، مع الدكتور عبد الخالق الفرا، رئيس الجامعة، وبعد استشارة اللجنة القانونية للمجلس، أوصت بعدم جواز التمديد لرئيس الجامعة، وبالتالي قرر مجلس الأمناء بالاجماع عدم التمديد للفرا، والبحث عن رئيس جديد، إلا أن البعض من قيادة فتح، رفضوا تغيير رئيس الجامعة، ومُصرون على التمديد له".
وأشار أبراش، في كتاب الاستقالة الذي وجهه إلى رئيس السلطة ورئيس حركة "فتح" محمود عباس، إلى أن هذا الأمر يُشكل إهانة له ولمجلس الأمناء، الذي قرر عدم التمديد للفرا، سيما وأن المجلس يرى أن تطوير الجامعة واستقرارها يحتاج رئيس وادارة جديدة، للخروج من حالة الاحتقان والتوتر، وتنفتح على آفاق جديدة، بحسب قوله.
