تحدث الكاتب جوناثان كوك، عن الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل، قائلا إنها "ليست تنافسا بين اليمين ووسط اليسار، وإنما هي معركة بين معسكرات قومية مختلفة".
وأضاف الكاتب في مقاله المنشور بموقع "ميدل إيست آي"، أن المعركة الحقيقية في جولة إعادة الانتخابات الإسرائيلية الشهر المقبل، لن تكون بين التيار اليميني وتيار يسار الوسط، وإنما بين معسكرين متنافسين داخل اليمين القومي".
وأكد أن النتيجة قد تشكل لحظة وقوف أمام الحقيقة بالنسبة لليمين العلماني، إذ يجد نفسه تارة أخرى في مواجهة معسكر في غاية القوة، يمزج بين الدين والقومية المتطرفة، متسائلا: "هل يبرز اليمين العلماني حاملا ما يكفي من الوزن السياسي لكي يقوم بدور السمسار الذي يتوسط بين القوى المختلفة بمفاوضات ما بعد الانتخابات؟".
وتابع: "أم سيكون بإمكان اليمين المتدين تشكيل حكومة دون مساعدة أي من الأحزاب العلمانية؟"، مشددا على أن "هذا ما ستقرره الانتخابات".
ولفت إلى أن هيمنة اليمين تأكدت في الانتخابات السابقة التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي، رغم أنها أخفقت في إفراز نتيجة حاسمة بين المعسكرين، كما كان من نتائجها اندحار الأحزاب الصهيونية التي تنتمي إلى يسار الوسط، بما في ذلك حزب العمل المؤسس، ولم تفز مجتمعة سوى بعشرة مقاعد من بين مقاعد الكنيست المئة والعشرين.
