أثار خطاب أمين عام حزب الله، حسن نصرالله اليوم الجمعة، والذي رفض فيه مطالب المتظاهرين المتعلقة بسقوط "العهد" والحكومة ومجلس النواب، إضافة للغة التهديد بكون المقاومة الطرف الأقوى بالمعادلة اللبنانية، ردود فعل ساخطة وغاضبة من لدن نشطاء التواصل الاجتماعي، بمن فيهم سياسيون وحزبيون من داخل وخارج لبنان.
وأكد نصرالله وجود "مندسين يتبعون سفارات أجنبية يحركون المشهد"، محذرا بذات الوقت "من وقوع البلاد في الفراغ والفوضى الأمنية والانهيار" .
وقال نصرالله في كلمة متلفزة بثتها قناة المنار التابعة للحزب الجمعة: "إن أقوى طرف في المعادلة الداخلية اللبنانية الآن هي المقاومة، ومستعدون لدفع ثمن حماية بلدنا وكرامتنا وشعبنا".
وطلب نصرالله من جمهور الحزب ترك الساحات، داعيا "القيادات الحقيقية للحراك إلى أن تطمئن اللبنانيين والمقاومة إلى أن البلد ليس مستهدفا".




