21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
27.71°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة27.71°
الأربعاء 08 يوليو 2026
4.06جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.04دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.04

ماذا يعني الصمت السعودي-الإماراتي الحذر تجاه احتجاجات لبنان؟

000_1a99df-840x540
000_1a99df-840x540

قالت دونا أبوالنصر، رئيسة مكتب Bloomberg في السعودية،" إن الصمت الرسمي في العالم العربي بشأن الاضطرابات التي هزت لبنان لأكثر من أسبوع، يبدو كما لو أنه يتبع إرشادات نابليون "بألا تتدخل عندما يكون عدوك في طريقه إلى تدمير نفسه بنفسه"، إذ اتحد متظاهرون في بيروت ومناطق لبنانية أخرى للاحتجاج على نظام يهيمن عليه "حزب الله"، وهو أحد وكلاء إيران في المنطقة وتصنّفه السعودية ودول خليجية أخرى تنظيماً إرهابياً، وطالما سعت القضاء عليه".

وذكر مسؤول خليجي لبلومبرغ -طلب عدم التصريح باسمه - إن المسؤولين الرسميين تعمدوا الصمت، حتى وإن أخذ معلقون سعوديون وغيرهم في دول خليجية أخرى عبر القنوات التلفزيونية، في تأييد موقف المتظاهرين.

وأضاف سامي نادر، مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية، إن "ما يحدث هو هدية من السماء للسعودية ودول أخرى في حربها بالوكالة مع إيران".

وامتنعت الكويت والإمارات أيضاً، مثلها مثل السعودية، عن إصدار بيانات رسمية أو النداءات المعتادة بالتعقل والتزام الهدوء، وهو ما قيد إجراءاتها لإجلاء مواطنيها عن لبنان.

وقال مسؤول خليجي إن "رئيس الوزراء سعد الدين الحريري زار أبوظبي قبل بضعة أسابيع ولم يتلق أي دعم كما فعلت السعودية. على النقيض من ذلك، عندما اندلعت الاضطرابات في السودان، وأطيح برئيسه، تعهدت الإمارات والسعودية بدعم قيمته 3 مليارات دولار لتفادي حدوث أي فوضى في البلاد".

ويضيف محللون على دراية باستراتيجية الدول الخليجية، "إن الحلفاء الخليجيين وقفوا موقف المتفرج إلى حد كبير لسببين رئيسين: أولهما أن الحريري، وفقاً لهم، لم ينفذ أياً من الإصلاحات التي طلبها المانحون للبدء في منح الأموال التي سبق أن تعهدوا بها في مؤتمر عام 2018، وثانيهما نفوذ حزب الله المستحكم في لبنان".

وقال جعفر محمد، أحد المذيعين الكويتيين خلال برنامج حواري أذيع على قناة الشاهد: «في الثورات كلها، تكون وجوه المتظاهرين حزينة ومتجهمة، في الوقت الذي تسخر حكوماتهم منهم، باستثناء الاحتجاجات في لبنان».

وعلق أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبدالخالق عبدالله، على الموقف الخليجي: "إنهم يريدون معرفة إلى أين تسير الأمور، ولا يريدون استباق أي تطور قد تشهده الأحداث. ليس هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ أي موقف رسمي سوى التواجد ومراقبة وتقييم الأمور من كثب، حتى تصبح الأمور أوضح".