بكلماتِ الألم والحزمِ والدمّوع قالت "ليان" ابنة الشهيد بهاء أبو العطا، في لقاءٍ إذاعي، أنها كانت لحظة القصف في غرفتها، وبعد حصول الانفجار استيقظت وأيقظت أختها، وأصيبت أثناء الانفجار وذهبوا بها للمستشفى وبعدها علمت بارتقاء والدها.
"كنت عند عمتي، وضلتيني عندها، وقال أبويا جيبوا "ليان" ع أساس إنها آخر ليلة وبدو يسافر، أنا قلت إلو ما تعملي عيد ميلاد، لأنو أول يوم جاي من برة" تواصل حديثها بسكبِ الدّموع.
فكان عيدُ الميلادِ عيدُ الشّهادة وبالفعل كانت آخر ليلة مع الأب "بهاء" والابنة "ليان" في مشهدٍ وداعي بكل معاني الحسرة والفقدان، وأضيئت الشموع في الجنانِ، وبقيت "ليان" تتجرعُ مرارة الفقدِ واليتم بفعل إجرام الاحتلال الإسرائيلي.
