قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنها أجلت تسليم ردها الإيجابي على ورقة الانتخابات، رفضاً لقمع السلطة اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي عبر عضو المكتب السياسي صلاح البردويل، أنها رحبت بالانتخابات على قاعدة الشركة الوطنية، مؤكدة أنها عملت على تذليل كافة العقبات من أجل إجراء الانتخابات.
وأشار البردويل إلى أنه قبيل لقاء قيادة "حماس" مع لجنة الانتخابات المركزية ارتكب الاحتلال جريمته بقتل الشهيد سامي أبو دياك، الذي تزامن قتله مع قيام أجهزة السلطة بقمع اعتصام الأسرى المحررين في رام الله، وهو ما يتنافى كليًا مع مبدأ حرية الرأي، وانتهاك للحريات العامة.
وأوضح البردويل أن "حماس" عملت على تذليل كل العقبات في طريق إجراء الانتخابات وخلق الأجواء الإيجابية، منوها إلى أن حركته أعدت ردًا مكتوبًا يحمل مضامين داعمة وميسرة للعملية الانتخابية.
وكان وفد لجنة الانتخابات وصل القطاع عبر معبر بيت حانون "ايرز" أمس؛ لاستلام ردّ مكتوب من قيادة حركة "حماس" على رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إجراء الانتخابات العامة.
