25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
27.42°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة27.42°
الجمعة 10 يوليو 2026
4.05جنيه إسترليني
4.25دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.25
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي3.02

بعد رد حماس الايجابي..

بدران لعباس: ما الذي يؤخر إصدار مرسوم الانتخابات؟

thumb
thumb
غزة - فلسطين الآن

دعا حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة " حماس "، رئيس السلطة محمود عباس إلى إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات التشريعية والرئاسية، مضيفا  "نحن لا نعرف ما الذي يؤخر صدور مرسوم الانتخابات"  

وطالب  بدران، رئيس السلطة محمود عباس في مقابلة متلفزة، إلى عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لمجابهة المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.  

وأشار إلى أن الاحتلال تشجع لزيادة وتيرة الاستيطان بهذه الوقاحة، بسبب استمرار الانقسام الفلسطيني، واستمرار حالة التنسيق الأمني وتكبيل المقاومة.  

وقال " لا يجوز لأي قيادة أن تمن على شعبها أنها سوف تذهب إلى الانتخابات."  

وأوضح بدران " اتفقنا عام 2017 في القاهرة على تنظيم الانتخابات خلال عام 2018، وتركنا للأخ أبو مازن أن يحدد تاريخ الانتخابات، ومرّ ذلك العام دون إجرائها".  

ولفت إلى أنه عندما صدرت الدعوة للانتخابات تلقاها شعبنا بالأمل، ورأى فيها مخرجًا للخروج من الحالة السائدة.  

وأشار إلى أن حماس تعاملت بإيجابية كاملة مع الدعوة للانتخابات، ونحن في موقفنا لا نمن على شعبنا بالموافقة على الانتخابات.  

وأضاف "بعد إرسال ردنا الإيجابي حول الانتخابات، نتساءل الآن: أين المرسوم؟! نأمل أن نرى جوابًا قريبًا ومباشرًا".  

وقال " اتخذنا مؤخرًا منهجًا في القضايا الوطنية؛ أننا لا نريد أن نذهب كحماس مقابل فتح، بمعنى أننا نريد أن نشكل حاضنة وطنية فصائلية لنقول هذا الموقف المتفق عليه، وليس ضد أي طرف آخر".  

وأوضح، "تعاملنا بهذا المبدأ مع موضوع الانتخابات، ورفضنا الحوارات الثنائية، وعقدنا لقاءات مع كل الفصائل والشخصيات المستقلة".  

ولفت إلى أنه يوجد موقف فلسطيني عام يريد ضمانات لحرية الانتخابات في الضفة الغربية بشكل أساسي، وضمانات للاعتراف بنتائج الانتخابات.  

وأضاف بدران بأن قضية القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وإجراء الانتخابات في القدس أكثر إلحاحًا من السابق بعد القرارات الأمريكية، وهو مطلب وطني جامع.  

وقال تعقيبا على تصريح حسين الشيخ تقديم طلب لعقد الانتخابات في القدس، قال بدران"هل نترك للاحتلال أن يقرر ما نريد كفلسطينيين، لا يمكن أن نربط مصير انتخاباتنا بموافقة نتنياهو أو غيره"  

وأضاف "دعونا نتفق في اللقاء الوطني المتفق على عقده بعد مرسوم الانتخابات أن نحدد معًا كيف نجري الانتخابات في القدس"مشيرا إلى أنه يمكن أن نخوض معركة حقيقية وميدانية من أجل إجراء الانتخابات في القدس.  

وأوضح بأن أجهزة السلطة تعتدي على الحريات في الضفة الغربية بشكل يومي وممنهج، وتستهدف كل ما هو معارض من أحزاب وشخصيات مستقلة، وتتعرض حركة حماس للضربات الكبرى مضيفا "إذا أردنا انتخابات شفافة، فيجب أن يجري تغيير حقيقي وجذري في موضوع الحريات في الضفة الغربية، والتغيير يجب أن يكون في كامل منهج أجهزة أمن السلطة".    

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الجهاد الإسلامي قال بدران إنها متينة وراسخة مبنية على رؤية واضحة، وليست علاقة عابرة، مضيفا " مَن ظن أنه يمكنه التلاعب في علاقتنا مع الجهاد الإسلامي فهو واهم، لأن القضية مبدئية وثابتة ومتراكمة وقديمة ومستمرة".  

وأضاف "التقينا مؤخرًا مع قيادات حركة الجهاد الإسلامي في غزة وبيروت والقاهرة، واتفقنا على تجاوز أي خلل يمكن أن يضر العلاقة، ووضع آليات لتطورها على المستوى السياسي والميداني".  

وقال القضية الفلسطينية أكبر من كل الفصائل الفلسطينية، لذلك نحتاج أن نصل إلى حالة توافق وطني فلسطيني.  

وأضاف كل التوافقات مع الفصائل الفلسطينية والبيانات التي نوقعها معًا في غزة أو بيروت بشكل شبه دوري هدفها الأساسي مواجهة الاحتلال وليس مواجهة طرف فلسطيني آخر.   وأشار إلى أنه لا يمكن لشعبنا أن يبقى في حالة انتظار لقرار شخص معين لكي يُعاد ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية.  

وقال إن مسيرات العودة إنجاز وطني تتواجد فيه كل الفصائل الوطنية، يوازيها الإنجاز الكبير في تشكيل غرفة العمليات المشتركة، وهي غير مسبوقة في تاريخ النضال الفلسطيني، مضيفا "نأمل أن ينتقل هذا التوافق إلى الجسم السياسي الذي يمثل كل الفلسطينيين، لعل الانتخابات القادمة تكون أحد المخارج لتحقيق الوحدة الفلسطينية".  

وقال بدران، "تم تهميش الشتات الفلسطيني منذ اتفاقية أوسلو، وقد أكدنا إجراء انتخابات المجلس الوطني في كل الاتفاقات السابقة".