26.12°القدس
25.88°رام الله
24.97°الخليل
29.16°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.97°
غزة29.16°
الجمعة 10 يوليو 2026
4.05جنيه إسترليني
4.25دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.25
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي3.02

فشل في توفير الطعام لهم

صحيفة عبرية: الجيش تخلى عن جنوده قرب غزة

غزة-فلسطين الآن

كشفت صحيفة عبرية عن بعض جوانب الفشل والإخفاق لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يعاني من نقص حاد في القوى البشرية وتوفر الطعام والمعدات المختلفة.

"للمرة الثانية يتخلى الجيش الإسرائيلي عن موقع ناحل عوز (يقع شرق غزة)"، بهذه الكلمات يصف الجنود الاحتياط في جيش الاحتلال الذي يتمركزون حاليا في موقع "ناحل عوز" العسكري الوضع القائم، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير أعده معلقها العسكري أفي أشكنازي.

مشكلات خطيرة

وأكدت أنه "بسبب النقص في القوى البشرية، يبقى الجنود دون طعام كافٍ، كما يُطلب من جنود الاحتياط تنفيذ عدد كبير من المهام لضمان استمرار عمل الموقع".

وقال أحد جنود الاحتلال: "نعود من النشاط العملياتي، وبسبب النقص في عدد الجنود يطلب منا إرسال أفراد للعمل في نوبات المطبخ، والحراسة، ومهام مناوبة مختلفة".

كما ورد في "رسالة استثنائية" لأحد جنود الاحتلال أرسلها إلى معارفه: "أخدم الآن في الاحتياط بقاعدة "ناحل عوز"، وهنا مشكلة خطيرة تتعلق بالطعام والمعدات، سأكون ممتنا إذا كان أحد يعرف أو لديه تواصل مع وسائل الإعلام أو الصحفيين، أريد إحضارهم إلى القاعدة ووضع حد لهذا الإخفاق، هذه هي المرة الثانية التي يُترك فيها موقع "ناحل عوز" دون رعاية، سأكون شاكرا لأي مساعدة تستطيعون تقديمها".

وذكر أحد جنود الاحتياط بجيش الاحتلال، أنه "يتم استدعاء البعض للخدمة في الاحتياط لمدة تسعين يوما في هذه المرحلة، ومن المفترض أن نستمر في النشاط حتى منتصف شهر سبتمبر/ أيلول، هذه هي الجولة الخامسة لنا، لكن بسبب النقص في القوى البشرية، فإننا ندرك أن المهمة ستكون شديدة التعقيد، لقد التحقنا بالخدمة قبل أكثر من عشرة أيام، والجنود ينفذون عمليات داخل قطاع غزة".

وأضاف: "عندما يعودون إلى الموقع العسكري، يُطلب منا تكليفهم بنوبات عمل في المطبخ أو بالحراسة، نحن نستنزف حتى آخر طاقاتنا، أمس تلقينا بلاغا يفيد بأنه بسبب عدم إرسال أفراد للعمل في نوبات المطبخ، ستغلق قاعة الطعام في الموقع ولن تقدم وجبة العشاء للجنود".

وأكد جندي إسرائيلي آخر يعمل في ذات الموقع العسكري، أن "قاعة الطعام لم تفتح إلا بعد نقاشات ومداولات بين القادة، ولمدة ساعة واحدة فقط"، مضيفا: "نحاول تجنيد خمسة أو ستة جنود إضافيين لكي يتولوا أعمال المناوبات، ولكن إلى أن نجد جنود احتياط مستعدين للتطوع، سنضطر إلى تنفيذ مهام إضافية حتى نتمكن من الحصول على وجبات الطعام في قاعة الطعام".

نقص الغذاء

ونوهت "معاريف"، أنه "في أوساط الضباط في الجيش الإسرائيلي، سواء في الخدمة النظامية أو في الاحتياط، توجه انتقادات شديدة إلى القيادة الجنوبية وفرقة غزة، بدعوى أنهما لم يستخلصا العبر من هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر فيما يتعلق بموقع "ناحل عوز".

يضم هذا الموقع وهو الأقرب إلى مدينة غزة، "قاعدة عسكرية تضم عدة وحدات، وتقع على بعد مئات قليلة من الأمتار من خط الحدود، ولا يبنى الموقع وفق المعايير المعتمدة للمواقع العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، كما أنه لا يدار وفق تلك المعايير"، بحسب الصحيفة.

وفي السابق، تقرر نقل القاعدة شرقا، وإعادة بناء الموقع وفق مخططات إنشاء قاعدة عسكرية جديدة، إلا أنه، بحسب مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، "لم يتم العثور على مصدر تمويل للمشروع".

وفي رده على الاتهامات، قال جيش الاحتلال في بيان له: "في أعقاب عملية تبديل القوات في الموقع، ظهرت عدة نواقص تتعلق بموضوع التغذية، وقد جرى معالجة جميع هذه النواقص".

كما زعم مصدر عسكري، أن "مطبخ "ناحل عوز" يخدم عددا كبيرا من القوات الموجودة داخل المعسكر، وهناك نقض موضعي طرأ خلال الأسبوع الماضي في عدد الجنود المكلفين بالمناوبات داخل المطبخ، وذلك نتيجة عملية تبديل القوات التي تشغل المعسكر، وكذلك بسبب رفض جنود الاحتياط الالتحاق بنوبات العمل".

وأفاد مصدر عسكري، أن "المناوبات في المطبخ تعد مهمة عسكرية، وهي شرط أساسي لتشغيل المطبخ"، زاعما أن "المطبخ لم يعمل أمس (الأربعاء) منذ ساعات الصباح وحتى فترة بعد الظهر بسبب تنفيذ تدريب خاص بعناصر سرية "حِتس" التابعة للكتيبة "202"، الموجودة في المنطقة، وبعد انتهاء أعمال التأهيل في المطبخ، جرى إعداد وتقديم وجبة العشاء".

المصدر: فلسطين الآن