تواصلا للتطبيع الخليجي الإسرائيلي، أقدم المواطن الكويتي يوسف المهنا على تغيير ديانته من الإسلام إلى اليهودية.
كما غير اسمه إلى نفتالي بن يهودا ، متحججا بعشقه للصهيونية بعد أن كان يكره إسرائيل في الماضي حسب زعمه، متمنيا بناء الهيكل المزعوم.
وهرب المهنا إلى لندن ليبحث عن كنيس يهودي كي يتم تهويده على يد حاخام يهودي.
وبحسب مقربين منه :"كان يتمنى قبل السفر إلى بريطانيا أن يتم استيعابه في إسرائيل لكنهم في إسرائيل أنفسهم مصدومين من قصته وليسوا قادرين على تصديقها حتى الآن نظرًا لغرابتها".
وأضاف :"تعلم العبرية على يد معلم يهودي من إيطاليا، كما أنه ملتزم بالوصايا اليهودية كالصلوات وارتداء التفلين والطاليت، ولديه في منزله الكتب الدينية اليهودية كالتوراة والتلمود والسيدور وغيرها، ويصنف يوسف نفسه بأنه صهيوني ديني وهي من أسوأ أنواع الصهيونية، ولا يرى أي سبب لكراهية إسرائيل".
