5.57°القدس
5.33°رام الله
4.42°الخليل
10.99°غزة
5.57° القدس
رام الله5.33°
الخليل4.42°
غزة10.99°
الخميس 27 فبراير 2025
4.51جنيه إسترليني
5.01دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.73يورو
3.55دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.51
دينار أردني5.01
جنيه مصري0.07
يورو3.73
دولار أمريكي3.55

تسريبات عن الطبخة الحكومية..

إليكم سبب تعثّرها.. وهذا ما يعمل عليه باسيل

Doc-P-658969-637131985657376698
Doc-P-658969-637131985657376698

كتبت صحيفة "الأنباء" الإلكترونية تحت عنوان "عقبات تؤخّر ولادة الحكومة... والبحث جارٍ عن حلول وسط": "شهدت الساعات الماضية فرملةً واضحة للاندفاعة الحكومية مع بروز عقبات عدة على طريق إنجاز التشكيلة، حيث رمى فريق الثنائي الشيعي الكرة في ملعب الرئيس المكلّف لتحضير الطبخة الحكومية على نار هادئة كفيلة بإزالة العثرات التي ظهرت في ضوء المعطيات المرافقة لعملية التأليف، وإيجاد الحلول المناسبة.

مصادر مطّلعة على عملية التأليف أفادت "الأنباء" أن العثرة الأولى لا تزال تتمثّل بالعقدة السنّية الميثاقية وعدم توفّر تسمية شخصيات سنّية قادرة على خلق قبولٍ بها بالحد الأدنى في الشارع السنّي، في حين أن محاولة الرئيس المكلّف حسان دياب التواصل مع تيار المستقبل لم تتعدَّ حتى الساعة، وفق المعلومات التي تسربت، إطار التواصل الشكلي، وبالتالي لم تبحث كيفية إيجاد حل حقيقي لهذه المشكلة، مع تعويل دياب على توزير شخصيات أكاديمية لا اعتراضات عليها في الشارع السنّي، بالتزامن مع رفضٍ من الثنائي الشيعي لتسمية شخصيات سنّية تعمّق الأزمة مع الرئيس سعد الحريري بما يمثله من قوة أساسية على مستوى الطائفة السنّية.

وبالإضافة إلى التمثيل السنّي، برزت عقدة تسمية الوزراء المسيحيين في ظل محاولات التفرد بها من الوزير جبران باسيل، بحسب ما ذكرت المصادر نفسها، التي أفادت أن "باسيل يسعى للاستئثار باختيار كل الوزراء المسيحيين، الأمر الذي شكّل حجر عثرة جديد أمام إنجاز التأليف، خصوصاً وأن أفرقاءً مسيحيين قاموا بتسمية دياب كتيار المردة وبعض النواب المستقلين، والذين لهم الحق بالمشاركة في تسمية شخصيات مسيحية، وهو ما يضغط حزب الله باتجاهه أيضاً".

وتشير المصادر نفسها إلى أن "محاولة الاستئثار بالتسمية تنسحب كذلك على من سيمثّل الطائفة الدرزية، حيث لا يزال الموضوع محل أخذ ورد في ضوء قيام فريق باسيل باقتراح أسماء، فيما يفضل الثنائي الشيعي أن يكون الأمر على قاعدة اختيار وجه غير مستفز".

العثرة الثالثة تتمثل بعدم الاتفاق بعد على الشكل النهائي للحكومة لناحية نوعية الوزراء، حيث يصرّ دياب على أن يكون الوزراء اختصاصيين بالكامل؛ يدعمه بهذا التوجه رئيس الجمهورية والوزير باسيل لحسابات تتعلق بالخلاف الناشب مع الحريري، في حين أن الثنائي الشيعي يتمسك باختيار أسماء لديها صفة الاختصاصيين حتى لو كانت من أصحاب الانتماء الحزبي.