13.34°القدس
13.1°رام الله
12.19°الخليل
17.48°غزة
13.34° القدس
رام الله13.1°
الخليل12.19°
غزة17.48°
الإثنين 12 يناير 2026
4.22جنيه إسترليني
4.44دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.66يورو
3.15دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.22
دينار أردني4.44
جنيه مصري0.07
يورو3.66
دولار أمريكي3.15

رسالة "حازمة" لخامنئي..

لماذا تتجنب "إسرائيل" الحديث عن احتجاجات إيران؟

1120242855041226997648.webp
1120242855041226997648.webp

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن "إسرائيل" تتجنب الإدلاء بتصريحات علنية بشأن الاحتجاجات في إيران، خشية توحيد النظام ضدها حيث تراقب المؤسسة الدفاعية الوضع عن كثب، وتستعد لتصعيد محتمل، وتؤكد على عمق التغلغل الإسرائيلي وتفوقها الجوي.

وأضافت الصحيفة، أنه على النقيض من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وجه رسالة ردع لإيران عملت "إسرائيل" في الأيام الأخيرة على خفض مستوى ظهورها وتجنب إصدار تصريحات قد تجر إسرائيل إلى العاصمة الإيرانية في هذا الوقت.

وعزت الصحيفة، السبب إلى الشكوك بأن الحكومة الإيرانية ستسعى إلى توحيد صفوف الشعب حول النظام، مع تصوير الاحتجاجات، مهما اتسعت رقعتها، على أنها نتاج أنشطة تخريبية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة. وهي خطوة قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة لتوقعات "إسرائيل" والغرب.

وأشارت إلى أن "إسرائيل خاصة جهاز استخباراتها تراقب التطورات في إيران عن كثب وينصب التركيز الفوري على الاستعداد، إذ من المتوقع أن تشعر الحكومة الإيرانية بأنها محاصرة، ما سيدفعها إلى محاولة إطلاق صواريخ على أهداف أمريكية في المنطقة، فضلاً عن إسرائيل".

وبينت الصحيفة، أنه "في مثل هذه الحالة، ستكون إسرائيل مُلزمة بالرد عبر سلاح الجو. ويُقال في إسرائيل إن الحرب الاخيرة بين ايران واسرائيل أثبتت مدى عمق اختراق الاستخبارات الإسرائيلية لإيران".

وخلال هذه الحملة، هاجمت "إسرائيل" سلسلة طويلة ومتنوعة من الأهداف داخل إيران، بدءًا من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، ومستودعات الصواريخ، والمراكز النووية، والمقرات، والمراكز الحكومية، والمصانع بحسب تقرير الصحيفة.

ونقلت عن مصدر في المؤسسة الدفاعية الاسرائيلية أنه "من المهم تذكير الحكومة الإيرانية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نجح في ضرب مقر هيئة الأركان العامة الإيرانية بالكامل في غضون دقائق حلقت طائرات سلاح الجو فوق سماء طهران وضربت مقر الحرس الثوري، ومقر قوات الباسيج، ومبانٍ حكومية، وبلغ عدد القتلى في الهجمات مئات الإيرانيين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وعلماء وعناصر أمنية".

وأردف، أنه "في الوقت نفسه، كانت إسرائيل تعرف كيف تنفذ عمليات اغتيال مُستهدفة ضد علماء نوويين ومشروع الصواريخ، وكذلك ضد مسؤولين حكوميين وكبار ضباط ذوي معرفة واسعة بأنظمة الأمن الإيرانية. لذلك، يُنصح قادة النظام بالتفكير ملياً قبل محاولة إقحام إسرائيل في الأحداث الداخلية الجارية حالياً في إيران".

المصدر: فلسطين الآن