20.57°القدس
20.33°رام الله
19.42°الخليل
23.24°غزة
20.57° القدس
رام الله20.33°
الخليل19.42°
غزة23.24°
الإثنين 13 يوليو 2026
4.04جنيه إسترليني
4.25دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.44يورو
3.01دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.04
دينار أردني4.25
جنيه مصري0.06
يورو3.44
دولار أمريكي3.01

نواب أمريكيون يعترضون على خطة ترامب ويصفونها بـ"كارثة القرن"

2020-01-28t184213z_1813508827_rc26pe9alj2c_rtrmadp_3_israel-palestinians-plan-840x540
2020-01-28t184213z_1813508827_rc26pe9alj2c_rtrmadp_3_israel-palestinians-plan-840x540

اعترض نواب أمريكيون على خطة الرئيس دونالد ترامب لما يقول إنها تسوية للنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وجاءت الاعتراضات من نواب جمهوريين وديمقراطيين وكذلك يهود، إذ رأوا في المقترح أنه "كارثة القرن".

وصف السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ، كريس فان هولن، على تويتر، "صفقة القرن" المزعومة بأنها "كارثة القرن"، وقال: "هذه خطة ضد السلام، ولن تؤدي سوى إلى مزيد من الانقسام والصراع".

كما أشار إلى أنّ ادعاء إحلال السلام دون إشراك أحد أطراف (النزاع) بمثابة "خدعة سياسية تقوض فرصة حقيقية لحل الدولتين".

من جهتها، وصفت النائبة الديمقراطية ذات الأصول الصومالية إلهان عمر المقترح بأنه "خطة مخزية وماكرة ومناهضة للسلام".

كذلك انتقدت النائبة الديمقراطية من أصل فلسطيني رشيدة طليب رؤية ترامب لخريطة فلسطين في اقتراحه، وأعادت نشرها من حسابه على تويتر، وعلقت عليها بأنها مخالفة لكل قرارات الأمم المتحدة، واعتبرت أن الإعلان "عبثي".

وفي السياق، انتقد السيناتور اليهودي في مجلس الشيوخ، الديمقراطي برني ساندرز تلك الخطة، قائلاً إنها "غير مقبولة ولن تؤدي سوى إلى استمرار الصراع". وأضاف على "تويتر": "أي صفقة سلام يمكن قبولها لابد أن تتسق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

"صفقة القرن" مساء الثلاثاء 28 يناير/كانون الثاني 2020، أعلن ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

فيما يتضمن اقتراحه -الذي رفضته السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة- إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ"إسرائيل".

لكنها مرفوضة من الفلسطينيين: خرجت مظاهرات كبيرة في مدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الثلاثاء، رفضاً للخطة الأمريكية. وقد رفضت السلطة الفلسطينية قبل أشهر أي وساطة أمريكية في مفاوضات سلام، معتبرة أن قرارات مثل الاعتراف بمشروعية المستوطنات وبالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، أمور تقتل عملية السلام، وتعتبر انحيازاً كاملاً للرغبات الإسرائيلية على خلاف القرارات الدولية والأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.