قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة حاشدة شارك بها مئات الفلسطينيين في منطقة الأغوار، انطلقت تنديدا بصفقة القرن.
وأطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين، حيث أصيب العشرات منهم بحالات اختناق جراء استنشاق الغازات السامة.
كما تعرض عدد كبير من المشاركين للضرب المباشر، والإصابة بكدمات جراء التدافع الذي وقع بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم.
وقال مسؤول ملف الاستيطان بالأغوار معتز بشارات إن قوات الاحتلال استنفرت منذ ساعات الصباح الباكر، حيث انتشرت الآليات العسكرية على مشارف الأغوار، وأغلق الجنود الطرق الفرعية.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أيضا نشر قواته داخل مناطق الأغوار، وخاصة المواقع التي أعلن النشطاء انهم ستواجدون بها.
ورغم هذا نجح عشرات النشطاء في الوصول إلى منطقة تعرف بأم القباب، وهي إحدى المناطق التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية "محميات طبيعية".
وضمت الفعالية نشطاء من كل مدن الضفة الغربية، في إشارة إلى الرفض الفلسطيني المطلق للتوجه الإسرائيلي بضم الأغوار كمقدمة لتنفيذ صفقة القرن.
وأوقف جنود الاحتلال المركبات ودققوا في هويات الركاب، واحتجزوا عددا من النشطاء وأرجعوا آخرين.
