30.57°القدس
30.33°رام الله
29.42°الخليل
30.21°غزة
30.57° القدس
رام الله30.33°
الخليل29.42°
غزة30.21°
الجمعة 17 يوليو 2026
4.07جنيه إسترليني
4.26دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.46يورو
3.02دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.07
دينار أردني4.26
جنيه مصري0.06
يورو3.46
دولار أمريكي3.02

كانت الضحية الصحفي "علي دار"

كيف اشتعلت حرب كورونا الإعلامية بين "كيلة" و"ملحم" ؟

اختفى المراسلُ الصحفي لتلفزيون فلسطين "علي دار علي" عن الشاشات في الأيام الأخيرة، ليس بسبب إصابته بكورونا، بل لأزمة بسبب فيروس كورونا، هكذا بدأ الكاتب الإسرائيلي والمختص بالِشأن الفلسطيني "جال بيرغر" حديثـه في مقالٍ له اليوم.

وأوضح "بيرغر" أن رئيس السلطة محمود عباس قد أخذ استراحة من مواجهة فايروس "كورونا" وسلم صلاحياتها لرئيس وزراء حكومة الضفة محمد اشتيه ليتقدم المشهد.

وبيّن أن اشتيه ليس مُغرمًا بوزيرة الصحة الفلسطينية "مي الكيلة" ويريد التخلص منها، وأنها فرضت عليه ممن يمسكون بالخيوط بمحيط "عباس" كما يقول الكثيرون، وأنها لا تمتلك خبرة السياسة ولا بلاغتهم.

المنظومة الإعلامية في زمن كورونا

وأشار "بيرغر" إلى إبراهيم ملحم الناطق الرسمي باسم حكومة رام الله، بأنه اشتيه هو من وضعه بالمقدمة، وهو صحفي سابق من مخيم الدهيشة، وعمل بــ "معا" وصحيفة "القدس" منذ عامين، وهو فقط من يعلن يوميًا عن عدد الإصابات وكم المعافين والوفيات، بكل أناقة وبشعريته الجميلة يهدأ من روع الفلسطينيين.

واعتبر "بيرغر" أن نهج "اشتيه" في تقديم "ملحم" هو لإبعاد مي الكيلة عن المشهد، ومنعها من الظهور الإعلامي كوزيرة للصحة.

ما دار يوم الأحد الماضي؟

وحسب تعبير جال بيرغر، يوم الأحد الماضي، يد مجهولة قامت بإرسال علي دار علي لإجراء لقاء مع وزير الصحة في مكتبها، في زلة لسان ذكرت عدد المصابين بفيروس كورونا قبيل الإيجاز الصحفي لملحم.

وأضاف: ملحم غضب جداً، لم يصل للإنجاز الصحفي اليومي، وبدلاً منه أرسل كمال الشخرة  المعين من طرف وزارة الصحة في أزمة كورونا، بعد 49 ثانية من الإيجاز الصحفي، ابتسم الشخرة وقال "أخينا ملحم متوعك قليلاً"، وبكل الأحوال ليس بالكورونا، وسيعود في المرات القادمة، ونفى وجود صراعات على الصلاحيات بين الوزيرة والناطق باسم الحكومة.

ونوّه إلى أنه تم إقناع ملحم أن ينشر في بيان مكتوب عدد المصابين المؤكد في المساء، إلا أنه كان من الصعب إطفاء النار، مطلعون قالوا "زلة لسان وزيرة الصحة قبيل الإيجاز الصحفي لملحم لم تكن صدفه، بل هناك من أراد إشعال النار".

وتابع الصحفي الإسرائيلي، غير واضح إن كانت وزيرة الصحة تعلم أنها أداة في صراع أكبر، ومن غير الواضح أيضاً أن المراسل الذي أرسل للمهمة كان على علم بالهدف، ولكن الواضح أن أحد من محيط أبو مازن أراد إيصال رسالة، إن لم تكن من محبة كيله، فهي من باب الشعور بالضيق من طرف بعض الشخصيات الفلسطينية وحركة فتح تجاه اشتيه وملحم.

وعن المراسل علي دار علي قال، بالنسبة للمراسل علي دار علي، حالياً اختفى عن الشاشة، يقضي وقته الأكبر الآن في البيت، وفي حضن عائلته، وحتى تهدأ الرياح وتمر موجة الغضب، لا تقلقوا سيعود، يد مجهولة تحرسه.

في الصباح، ظهر ملحم لجانب وزيرة الصحة في الإيجاز الصحفي، وكان أيضاً وزيران في الإيجاز الصحفي، وزير الشؤون الاجتماعية ووزير العمل، كل واحد منهم قدم للجمهور خطته في القطاع الخاص به، كيله قدمت معطيات عن المرض، وزير الشؤون الاجتماعية تحدث عمن انضموا حديثاً لدائرة الفقراء، ووزير العمل تحدث عن تعويض العمال في القطاعات المختلفة.

المصدر: فلسطين الآن