رصدت عدسة "فلسطين الآن" آراء سكان قطاع غزة، حول طرق مواجهة خطة ضم منطقة غور الأردن والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إلى سيادتها، الأمر الذي قد يشكل مسمارا أخيرا في نعش عملية التسوية السياسية، وخيار حل الدولتين.
وتعتزم "إسرائيل" الشروع بعملية ضم نحو 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة لسيادتها في يوليو/ تموز المقبل - لن تشمل عملية الضم الإسرائيلية المصادقة على إقامة دولة فلسطينية، بحسب تصريحات سابقة لنتنياهو.
ومؤخرا، أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن حكومته تريد الشروع بعملية الضم في يوليو، والتي ستشمل 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
وأشار نتنياهو، أن "مخططات الضم لن تتضمن موافقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة دولة فلسطينية".
وردا على ذلك، أعلن رئيس السلطة محمود عباس، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.
