أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، أن خيارات الحركة لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية مفتوحة.
وقال العاروري في لقاء متلفز: "سنتحرك على 3 نطاقات السياسية، عبر زيارات دولية وشرح موقفنا من الضم وتداعياته على المنطقة وعلى فلسطين، وخطورة الضم".
وأضاف العاروري: "هنية أجرى أكثر من 40 اتصال مع 40 دولة حول موضوع الضم، وشرح خطورته".
وأوضح أن "النطاق الثاني هو العمل الوطني، ونحن نطرح مشروعا واقعيا، بأن المستقبل السياسي للقضية في خطر، كما أن المشروع السياسي للسلطة أصبح في مهب الريح في ظل صفقة القرن والضم، ونحن لسنا في مرحلة التلاوم".
ولفت إلى أن "النطاق الثالث هو مع أهالينا في ال48 لكون أن لهم دور كبير في مواجهة سياسة الضم".
وشدد العاروري على أن "خيارات حماس مفتوحة، ومنها حدود قطاع غزة التي بدأت تثور والتي ممكن أن تتدحرج لأن تصل إلى تصعيد عسكري، وفي الضفة يعول عليهم خاصة وأن قرار الضم يقوم عندهم، فمعول عليهم أن يكون لديهم حراك شعبي لمواجهة قرار الضم وفق اتفاق الكل الفلسطيني".
وقال "نحن نتواصل مع كل القوى الفلسطينية من أجل أن يكون هناك برنامج لمواجهة الاحتلال".
وحول موقف السلطة ونظرة "حماس" لهذا الموقف، قال العاروري: "هناك أزمة ثقة مع السلطة خاصة مع إعلانها أكثر من مرة قطعها العلاقات مع إسرائيل، لكن الأمر لا يطبق على أرض الواقع، ونريد أن نؤكد أننا لا نستطيع أن نغير بعضنا أو أن نستبدل بعضنا وبالتالي ليسي أمامنا إلا أن نتحد وأن تتحد".
وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: "لدينا معلومات أن السلطة تتحرك في عدة نطاقات أيضا وتعول عليها، أولها تكوين كتلة دولية كبيرة لمواجهة مشروع الضم، والعمل مع مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى صعيد جامعة الدول العربية".
وبين أن النطاق الثاني الذي تعمل من خلاله السلطة هو "وقف العمل بالاتفاقات، والسلطة مضت أكثر من كل مرة في هذا الاتجاه ونحن نشجع على الثبات على هذا الموقف".
وتابع: "النطاق الثالث ميدانيا والجماهير المتحركة ضد مشروع الضم ونحن نقول أن الحراك يجب أن يكون سقفه أعلى.
ووجه العاروري رسالة للاحتلال وقال: "حساباتكم اليوم خاطئة كما كانت حسابات شارون حين دخل الأقصى خاطئة، وكل خطوة عدوانية صارخة على شعبنا ثمنها أكبر مما تتوقعون".
