تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء اليوم الخيمس، اتصالًا هاتفيًا من السياسي والدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.
وأعرب الإبراهيمي عن دعمه وتأييده لموقف القيادة الفلسطينية، الرافض لما يسمى "صفقة القرن" المخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية، وخطط الضم الإسرائيلية، سواء كانت كاملة أو جزئية.
وأكد أن القانون الدولي بمواثيقه وقوانينه الأممية ترفض مثل هذه الإجراءات العنصرية الاحتلالية، مشددًا على ضرورة وقف أي تغييرات تمس القانون الدولي والشرعية الدولية.
يشار إلى أن الأخضر الإبراهيمي قد شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 1991-1993، كما كان مبعوثًا للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق، وذلك قبل أن يتم تعيينه مبعوثًا مشتركًا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا عام 2012.
