توفي ثلاثة أشخاص وشخصت 691 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد أمس الاثنين، بحسب ما أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في دولة الاحتلال.
وبيّنت المعطيات الرسمية أن الحصيلة الكلية للإصابات وصلت إلى 30749 حالة، تماثل 18056 منها للشفاء، وبذلك بلغ عدد الإصابات النشطة 12359.
ووصلت حصيلة الوفيات من جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 334 بزيادة بلغت 0.9%، بعد تسجيل ثلاث حالات منذ منتصف الليلة الماضية؛ في حين أشارت المعطيات إلى تعافي 94 مصابا منذ الأمس، في نسبة بلغت 0.5%.
وعن حالة المصابين، أظهرت المعطيات الرسمية أن 88 مصابا حالتهم خطيرة، تم وصل 35 منهم بأجهزة النفس الاصطناعي، بعد تدهور حلة ثلاثة مصابين منذ الأمس، بارتفاع وصل إلى 16.7%.
وفي ظل الارتفاع المتواصل في عدد مُصابي "كوفيد 19" في دولة الاحتلال، في الأيام الأخيرة، صادقت حكومة الاحتلال يوم أمس، على قيود جديدة وبضمنها؛ إغلاق القاعات، والنوادي الرياضيّة، بالإضافة إلى فرض تقييدات على المطاعم ودور العبادة.
وأظهرت البيانات أن معدل الارتفاع في عدد المصابين بالبلاد مقارنة بالأسبوع الماضي، هو من بين أعلى المعدلات في العالم.
وأظهرت الأرقام أن ارتفاع الإصابات على صعيد أسبوعي تجاوز معدل الزيادة في الإصابات في سويسرا وصربيا وأستراليا 12%، في حين تراوح معدل زيادة الإصابات على نحو أسبوعي في دولة الاحتلال واليابان والتشيك والنمسا والجزائر بين 10 و12%.
وستستمر المطاعم في العمل بحدّ أقصى يصل إلى 50 زبونًا، على أن يكون 20 من بينهم فقط داخل المطعم، و30 آخرين، خارجه، للحدّ من الازدحام، أو الاحتكاك المُحتمَل بين الزبائن.
وفي ما يتعلّق بدور العبادة، فإن التقييدات الجديدة تُتيح لها البقاء مفتوحة، شريطةَ ألا يتجاوز عددُ المتواجدين فيها، 19 شخصًا.
وتمّ فرضُ قيود على وسائل النقل والمواصلات كذلك، إذ ستستمر الحافلات في عملها، بشرط أن تبقى النوافذ مفتوحة، دون تشغيلٍ لمكيّفات الهواء، وشرطَ ألا يتجاوز عدد الركاب 20 شخصًا.
وذكرت حكومة الاحتلال أن التقييدات الجديدة، تحظر تجمهر أكثر من 20 شخصا، لافتة إلى ضرورة التزام المتجمهرين، بقواعد التباعُد الاجتماعي، وعلى رأسها مسافة المترين، بين كل شخصين. وتدرس الحكومة كذلك، إغلاق المطاعم التابعة للفنادق.
