26.12°القدس
25.88°رام الله
24.42°الخليل
29.77°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.42°
غزة29.77°
الإثنين 27 يوليو 2026
4.06جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.05

هل نقل الوفد المصري رسالة من أبو ظبي لفصائل المقاومة؟

قالت وسائل إعلام عربية، إن الوفد الأمني المصري الذي وصل إلى غزة أمس الإثنين، حمّل عدة رسائل من الحكومة الإسرائيلية ومصر والإمارات.

وبحسب صحيفة "العربي الجديد"، فإن الوفد الأمني المصري حمل عدة رسائل من الحكومة الإسرائيلية ومصر والإمارات، في مهمة ربما تكون الأولى من نوعها بنقل رسائل عربية لفصائل القطاع، ي أعقاب الخطوة الإماراتية بإشهار العلاقات مع الاحتلال

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها، "أن زيارة الوفد الذي وصل عبر معبر بيت حانون، آتياً من رام الله، يحمل رسالة إسرائيلية مفادها أن السماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى القطاع مرهون بمنع أي تصعيد ضد الاحتلال في غزة".

وتابعت المصادر أن الوفد يحمل أيضاً رسائل عربية لقادة الفصائل في غزة بعدم الإساءة لمن سمتهم قادة عربا خلال الفعاليات الرافضة للقرار الإماراتي لعدم فقدان ما تبقّى من مساعدات عربية تأتي عبر الجامعة العربية، مؤكدة أن مسؤولين في الإمارات والسعودية حذروا من توقف مساهمات أبوظبي في الصناديق الخاصة بفلسطين في الجامعة في حال استمر الهجوم على قادة الإمارات.

وكشفت المصادر أن فحوى الرسالة المصرية لقادة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وباقي الفصائل، هي دراسة أي رد فعل قبل الإقدام عليه، خصوصاً أن عدداً من الدول العربية التي كانت تُقدّم مساعدات مالية للفلسطينيين ستأخذ خطوات رسمية في التطبيع مع الاحتلال خلال الأيام المقبلة، وهو ما يستلزم ضرورة تغيير الاستراتيجية الفلسطينية في التعامل مع قضيتهم.

وكشفت الصحيفة عن تحركات حثيثة من جانب أطراف عربية من شأنها العمل على استمرار الخلافات بين حركتي "حماس" و"فتح"، وعدم توحيد جهودهما في مواجهة الخطوة الإماراتية، كاشفاً أن دوائر في أبوظبي ناقشت مقترحاً بالسماح بمكاتب تمثيل لبعض الفصائل الفلسطينية على أراضيها ضمن أدوار جديدة علنية تريد لعبها في إطار دور إقليمي أوسع خلال الفترة المقبلة.

وأكدت المصادر أن مقترح السماح بمكاتب تمثيل للفصائل شمل إمكانية فتح مكتب لحركة "حماس"، والسماح بتواجد شبه رسمي على أراضيها بشكل يسهّل من إمكانية قيادتها اتصالات مباشرة في الأزمات بين الاحتلال والحركة، في إطار محاولتها امتلاك أوراق لعب في أزمات المنطقة.

 وكشفت المصادر أن الوفد الأمني المصري حمل أيضا مقترحاً بترتيب لقاء بين مسؤولين إسرائيليين ونظرائهم من حركة "حماس"، وهو المطلب الذي تتمسك "حماس" منذ فترة طويلة برفضه.

العربي الجديد