23°القدس
22°رام الله
22°الخليل
26°غزة
23° القدس
رام الله22°
الخليل22°
غزة26°
الخميس 29 أكتوبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

بالفيديو: أبرز عمليات القسام التي أرغمت الاحتلال على الاندحار من غزة

كتائب القسام
كتائب القسام

خمسة عشر عاما مرت على الاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة, اندحار جاء على وقع ضربات نفذتها المقاومة على مدار السنوات احتلال القطاع, ولكن أشدها وقعا كانت تلك التي كانت في انتفاضة الأقصى, فقد سئم الاحتلال الكلفة الكبيرة التي دفعها في سنين خمسة هي سنين انطلاقة الانتفاضة.

في مثل هذه الأيام من عام 2005، بدأت "إسرائيل" إخلاء مستوطناتها من قطاع غزة، في حدث تاريخي، حيث لم يسبق لها أن أخلت أرضا تستولي عليها منذ احتلالها فلسطين التاريخية عام 1948.

15 عامًا مرت على إخلاء "إسرائيل" 21 مستوطنة كانت تحتل نحو 35% من مساحة قطاع غزة، الذي لا تتعدى مساحته 360 كيلومترا مربعا.

وأبدعت المقاومة الفلسطينية خلال هذه المرحلة في قض مضاجع الإسرائيليين وكبدته ثمن وجوده داخل قطاع غزة ، ومن أبرز تلك العمليات التي ساهمت في الاندحار الصهيوني ، عملية "السهم الثاقب" و "براكين الغضب" و"ثقب في القلب" و"زلزلة الحصون" حتى قررت إسرائيل الانسحاب تحت ضربات المقاومة.

عملية السهم الثاقب

 بتاريخ 7/12/2004م.. استطاع قسامي تضليل المخابرات الصهيونية واستدراج قوات العدو لكمين شرق الشجاعية وفور تقدّم القوات قام القسّاميان: مؤمن رجب وأدهم حجيلة، بتفجير العبوات ومن ثم تقدّما من نفق معد مسبقاً ليجهِزا على من بقِيَ من الجنود قبل أن يستشهدا، وقد اعترف العدو بمقتل جنديّ وإصابة 4 آخرين

عملية براكين الغضب

  بتاريخ 12/12/2004م.. تمكّن القسام وصقور فتح من نسف موقع حاجز رفح العسكري من خلال نفق مفخخ، ثم قام المجاهدين باقتحام الموقع ثم تفجير (200) كغم من المتفجرات واستشهد خلال العملية المؤيد بالله الأغا من صقور فتح فيما قتل 7 جنود وإصابة 13 آخرين.


عملية زلزلة الحصون

 بتاريخ 13/1/2005م.. نفَّذ المجاهدون عملية مشتركة اقتحموا خلالها الموقع العسكري “كارني"، ومن ثم اشتبكوا مع العدو ما أدى لمقتل (6) صهاينة وجرح (5) ، واستشهد القسامي محمود المصري من بيت حانون، والمجاهد مهند المنسي من كتائب شهداء الأقصى والمجاهد سمير جحا من ألوية الناصر.

عملية ثقب في القلب

 بتاريخ 18/1/2005م..  فجّر القسامي عمر سليمان طبش من خانيونس، نفسه عند حاجز قرب مغتصبة «غوش قطيف»، وسط ضباط أمن صهاينة ما أدى لمقتل ضابطٍين صهيونيّين أحدهما رئيس جهاز الاستخبارات في قطاع غزة وإصابة سبعة آخرين.

وأبدعت المقاومة في إنشاء عدة أنفاق سميت وقتها "أنفاق الجحيم"، وتم تفجير الكثير من المواقع العسكرية الأشد تحصنا من خلالها ، كما دكت المقاومة المستوطنات الإسرائيلية بقذائف الهاون باستمرار.

في النهاية، الاندحار الصهيوني، كان بمثابة نقطة فاصلة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وزادت المقاومة بعدها من قدرتها العسكرية من خلال حفر الأنفاق وتصنيع الصواريخ التدميرية، بالإضافة إلى الارتياح في التنقل والحركة الذي شعر به الشعب الفلسطيني في غزة بإزالة الحواجز الإسرائيلية والمستوطنات.
 

المصدر: فلسطين الآن