قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة بكتائب عسكرية جديدة وذلك على ضوء ازدياد العمليات في الآونة الأخيرة.
وذكر موقع "سيروغيم" العبري أن تعزيز القوات يأتي في ظل تدهور على الوضع الأمني الذي بدأ أول أمس الأحد بمقتل مستوطنة غرب من جنين، مرورًا بعملية إطلاق النار في القدس أمس والتي تبين أن منفذها من بلدة قباطيا شمال الضفة.
في حين يضاف إلى ذلك توتر الأجواء مع المستوطنين بعد مقتل أحدهم في عملية ملاحقة للشرطة أمس حيث اعتقدت الشرطة بأنه فلسطيني ليتبين لاحقاً أنه مستوطن من جماعات "فتية التلال".
في السياق، قام رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال "أفيف كوخافي" بزيارة لمنطقة الضفة الغربية.
ورافق كوخافي قائد المنطقة الوسطى اللواء تمير يدعي وقائد فرقة الضفة العميد "يانيف الآلوف".
وذكر الناطق باسم جيش الاحتلال أن كوخافي أجرى خلال الزيارة جولة في المنطقة وفحص جاهزية القوات والخطط العملياتية.
كما أجرى "تقييمًا عامًا للوضع مع القادة العسكرييين"، إضافة إلى عقده لقاءً مع أحد قادة المستوطنين ويدعى يوسي دجان.
