30.57°القدس
30.88°رام الله
29.97°الخليل
33.33°غزة
30.57° القدس
رام الله30.88°
الخليل29.97°
غزة33.33°
السبت 08 اغسطس 2026
4.05جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3

غزّة ليست الحلقة الأضعف

"الركن الشديد" .. رسائل متعدّدة إلى الأطراف كافة في المنطقة والإقليم

قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن مناورة "الركن الشديد" وزعت رسائل متعدّدة إلى الأطراف كافة في المنطقة والإقليم. فبينما تتّجه الأنظار تجاه تطبيع الدول العربية مع العدو، أكدت غزة تموضعها في الخندق الآخر الذي يتجهّز لمواجهة الاحتلال، معلنةً أن الحصار الإسرائيلي، وكذلك المصري، سياسات لا يمكنها أن تدفع القطاع إلى التنازلات.

ونقلت الصحيفة اللبنانية، عن مصادر في المقاومة، قولها، "المناورة المشتركة جرت بالتنسيق مع الأصدقاء في حلف المقاومة الذي دعا الفصائل إلى الاستعداد لسيناريوات؛ أبرزها المشاركة في مواجهة شاملة وكبرى ضدّ العدو لتحرير الأراضي الفلسطينية.

وأضافت المصادر: "في الوقت الذي ظنّ فيه عدد من الدول العربية أنه يمكن إنهاء ملف المقاومة في غزة، جاء القرار الفلسطيني موحّداً خلف خيار المقاومة بمناورة تُظهر جزءاً من قدراتها بعد سنوات من مراكمة القوة، مضيفة إلى ذلك رسالة بأن دعم بعض الدول العربية لضربة كبيرة ضدّ القطاع قبل مغادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن تكون ذات جدوى، فما تملكه المقاومة يؤهّلها للمشاركة في معركة التحرير وليس للحفاظ على بقائها في القطاع فقط".

وبحسب المصادر، فإن المناورة حملت رسائل بالغة إلى رام الله، بعدما اختارت السلطة العودة علناً وبكلّ ما لديها إلى الحضن الإسرائيلي، مؤكدة خيار الوحدة في مواجهة الاحتلال الذي لا يعطي التنازلات إلّا تحت وقع الضربات.

وأشارت المصادر إلى أن اللافت في المناورة، هو مشاركة أربعة أذرع عسكرية تنتمي إلى حركة "فتح"، وهي الأذرع التي لا يعترف بها رئيس الحركة، محمود عباس، بعد إصداره قراراً بحلّها كافة في 2007. مع ذلك، لم يكن غريباً تجاهل وسائل الإعلام التابعة للسلطة و"فتح" المناورة والاكتفاء بالترويج لاحتفالات الانطلاقة "الفتحاوية" الـ 55.

وتابعت: "في الوقت الذي بات يشعر فيه الفلسطينيون بحالة أشبه بالضياع بعد انحدار السلطة وطنياً، وتغوّل الاحتلال على الضفة والقدس، وحفلة التطبيع العربية العلنية، جاءت المناورة بمكانة رسالة مهمّة لجميع الفلسطينيين في الداخل والخارج، تقول إن ثمة بصيص أمل وقاعدة صلبة يمكن الاعتماد عليها لمواجهة الاحتلال".

وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لعمل المقاومة في غزة خلال السنوات الأخيرة على قاعدة تعبئة الشارع وبناء القدرة العسكرية. فخلال العام المنتهي 2020، كشفت المقاومة على مراحل مجموعة من عملياتها الأمنية في مواجهة الاحتلال، ليتبعها الكشف عن أن طائراتها نفذت مهمّات محدّدة فوق وزارة الأمن الإسرائيلية خلال حرب 2014، وكذلك الإفراج عن تفاصيل عملية «موقع أبو مطيبق» خلال الحرب نفسها، وليس أخيراً عثورها على «كنز عسكري» في بحر غزة واستخراجه وإعادته إلى الخدمة.

الأخبار اللبنانية