كشفت وثيقة داخلية وسرية صادرة عن "سلطة الضرائب الإسرائيلية" عن تسارع حاد وغير مسبوق في وتيرة هجرة المستوطنين الأثرياء وأصحاب الرساميل إلى خارج الكيان الصهيوني، ما تسبب بحرمان خزينة دولة الاحتلال من إيرادات ضريبية هائلة تُقدّر بمتوسط 700 مليون شيكل سنوياً.
وأظهرت البيانات التي نشرتها صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن الخسائر الضريبية المباشرة الناجمة عن هروب هذه الفئة الاستثمارية والمالية قد تضاعفت بشكل مرعب؛ حيث قفزت من نحو 500 مليون شيكل (166 مليون دولار) سنوياً في عام 2019، لتصل إلى 1.2 مليار شيكل (400 مليون دولار) سنوياً خلال عامي 2023 و2024، وسط توقعات بتفاقم هذا العجز المالي مع استمرار تداعيات الحرب.
