قارن مسؤولون سابقون في الموساد الإسرائيلي، بين حيثيات المفاوضات المرنة التي أفضت لصفقة تبادل بين الاحتلال الإسرائيلي وسوريا، وبين المفاوضات مع المقاومة.
وأكد المسؤولون الإسرائيليين، أن التفاوض مع المقاومة مُتعنّتة، فيم أن الأنظمة الدولية الرسمية تتساهل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المسؤولون، أن الدول تمنح الاحتلال الإسرائيلي سخاءً، ولكن المقاومة تستنزف الاحتلال حتى النهاية.
ومنذ دعوة رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اجتماع طارئ للحكومة، مساء الثلاثاء، تصاعدت توقعات باحتمال أن يكون ذلك مرتبطاً بـ«صفقة تبادل» توسط فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتضمن إطلاق سراح إسرائيلية "اُعتُقلت بعد دخولها بالخطأ إلى القنيطرة" والحصول على معلومات عن رفات إسرائيليين في سوريا، مقابل إفراج تل أبيب عن سجناء سوريين في معتقلاتها.
