أعلن عزام أبو بكر عضو المؤتمر العام لحركة فتح مساء اليوم الأحد عن تقديم استقالته من الحركة؛ جراء تجاهلها علاجه.
وقال أبو بكر عبر فيسبوك : "أعلن على الملأ عن تقديم استقالتي من حركة فتح بسبب تعمد د. مي كيلة وزيرة الصحة و نائبة أمين سر المجلس الثوري للحركة منع دواء تليف الرئتين عني و حرماني من العلاج، من خلال المماطلة والكذب واتباع سياسة الإهمال الطبي بهدف القتل المتعمد تيمنا بسياسة إدارة سلطة السجون التابعة لحكومة الاحتلال الغاشم".
وأضاف: إن هذه الوزيرة الحاقدة والمجرمة والعنصرية تعمل في حكومة فتح المتخبطة والفاشلة التي يترأسها د. محمد إشتية عضو اللجنة المركزية للحركة، والتي ذقنا الأمرين في عهدها الكئيب والقاتم والمهين.
وتابع: إنني أُحمِّل المسؤولية الكاملة قانونيا وعشائريا عن كل ما سيحصل معي لاحقا للوزيرة ولرئيس الحكومة الفاشلة والكاذبة. وفي حالة وفاتي أوصي أبنائي وأهلي وعائلتي وأهل بلدتي يعبد الثوار والمناضلين الأحرار بمنع إصدار بيان نعي من الحركة وطرد أي وفد رسمي تابع لها او للحكومة من ديوان آل أبو بكر العامر أثناء بيت الأجر.
وأردف أبو بكر قائلا إن "هذه الحركة وفي هذا الزمن الرديء لا إحترام فيها لمناضل ولا رأفة على مريض، تغدر بفرسانها وتأكل أبناءها بلا ضمير . لا أريد دواء ولا اريد الإستمرار في حياة النكد و الألم معكم، لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعزكأس الحنظل. الموت ولا المذلة. والله أكبر على كل ظالم طغى وتجبر".

وزادت حدة الخلافات والصراعات داخل حركة فتح، الآونة الأخيرة، مع قرب الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، ما دفع عدد من الأعضاء لتقديم استقالتهم من الحركة التي يقودها محمود عباس.
ويوم الجمعة 19 فبراير 2021، أعلن محمد الداية مرافق الرئيس الراحل ياسر عرفات، استقالته من السلطة برام الله التي يتزعمها عباس أيضا.
وكتب الداية في منشور عبر فيسبوك : "أعلن استقالتي من السلطة الفلسطينية، وسوف أعيش على الخبز والبصل حتى يفرجها رب العالمين".
ولم يعلن الداية عن سبب استقالته، لكنه يعتبر من المعارضين لعباس، وسبق أن اعتقل وتعرض للتعذيب والضرب المبرح في سجون السلطة لعدة أشهر بشهر ديسمبر 2017؛ على خلفية انتقاده لرئيس السلطة.
