14°القدس
13°رام الله
13°الخليل
18°غزة
14° القدس
رام الله13°
الخليل13°
غزة18°
الأحد 07 مارس 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

قيادي بالجهاد يدعو السلطة إلى حل قضية أهالي شهداء عدوان 2014

غزة - فلسطين الآن

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، السلطة الفلسطينية، إلى حل قضية أهالي شهداء عدوان العام 2014 على قطاع غزة، مؤكداً ألا مبرر للتأخر في إعطائهم حقوقهم.

وتساءل المدلل في كلمة له من أمام خيمة اعتصام أهالي شهداء عدوان 2014 بغزة، اليوم الثلاثاء 23/2: كيف ستذهب السلطة إلى صندوق الانتخابات، ومشاكل وقضايا قطاع غزة لا تزال قائمة، وأهم هذه القضايا، قضية أهالي شهداء 2014، الذين لم ينالوا حقوقهم إلى هذه اللحظة؟"، بحسب ما جاء على موقع حركة الجهاد الإسلامي الإلكتروني.

وقال: إلى جانب وقوفنا ودعمنا لمطالب أهالي شهداء 2014، نطالب الرئيس عباس بالإسراع في إصدار توجيهاته من أجل حل قضية أهالي شهداء العدوان، وإعطائهم حقوقهم كاملة، فلا مبرر لتأخيرها إلى هذه اللحظة".

وشدد المدلل على ضرورة الوقوف مع أهالي الشهداء ودعمهم في اعتصامهم اليومي، حتى ينالوا حقوقهم.

وأضاف متحدثاً للمعتصمين: ليس من المروءة ولا من الوطنية، أن تمر سبع سنين، وأنتم تصرخون وتتألمون وتعتصمون ولم تنالوا حقوقكم التي هي حقوق الشهداء المشروعة".

وزاد المدلل يقول: مطلبكم حق كفله ميثاق منظمة التحرير وكفلته أعراف الثورة الفلسطينية منذ بدايتها لكل عائلة شهيد أو أسير أو جريح، وإلا كيف يمكن أن ندعم صمود شعبنا الذي يواجه جرائم الاحتلال المستمرة ضده.. كيف يمكن لنا أن نهنأ ونحن نعيل أبناءنا وأهلنا وقد فقدت هذه العائلات المنكوبة المعيل الذي يرعاهم؟".

وأوضح، أن ما تقدمه المنظمة أو السلطة لأهالي الشهداء ليس مِنّة من أحد، وإنما هو حق مكفول، مضيفاً: لا مبرر لعدم توفية أهالي شهداء عام 2014 حقوقهم وقد مر على فقدان الشهداء سبع سنين، وهناك من مات من أهالي الشهداء، وهو ينتظر حق ولده الشهيد".

واستطرد القيادي المدلل بالقول: كانت مطالبنا في حوار القاهرة بداية أن تُحل هذه القضايا، ومنها قضية أهالي شهداء عدوان 2014 ووضع برنامج سياسي وطني لدعم صمود أبناء شعبنا في معركته ضد الاحتلال".

ووجه القيادي المدلل، التحية لأرواح الشهداء، وللجرحى، وللأسرى في سجون الاحتلال، وللشعب الفلسطيني، الذي يحتضن المقاومة.

المصدر: فلسطين الآن