13.34°القدس
13.54°رام الله
12.27°الخليل
18.43°غزة
13.34° القدس
رام الله13.54°
الخليل12.27°
غزة18.43°
الأربعاء 27 أكتوبر 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

تقارير "فلسطين الآن"..

بالصور: رمضان يُحيي الأمل بانتعاش الحركة الاقتصادية رغم ضيق الحال

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، يعيش أصحاب المحال التجارية على أمل انتعاش اقتصادي، ولو بشكل محدود، في ظل قرار حكومي برفع الإغلاق أيام السبت في الضفة المحتلة، والسماح لمحلات الحلويات والمطاعم والمقاهي بالعمل وفق آليات محددة، وحظر تجوال المركبات أيام الخميس والجمعة والسبت في قطاع غزة.

ورغم هذا، فقد انضمت عشرات آلاف العائلات الفلسطينية إلى قائمة الفقر، جراء فقدانهم مصادر دخلهم بسبب جائحة كورونا، ما جعلهم غير قادرين على تأمين قوت أطفالهم في رمضان.

وخلال جولة لمراسل "فلسطين الآن" على الأسواق في مدن رام الله ونابلس وجنين، أمكن ملاحظة اكتظاظها بالمتسوقين، الذين يركزون على محلات بيع المواد الغذائية والتموينية.

يقول سعيد جمال الدين من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة إنه يسعى لتوفير كل ما يلزم البيت من طعام وشراب قبيل دخول الشهر الفضيل، "هذا شهر الخير والبركة. فرحتنا بقدومه كبيرة، لذلك ورغم الحالة المادية المتعثرة إلا أنه من الواجب علينا أن لا نقصر تجاه عائلاتنا. لذلك فقد اشتريت معظم الحاجيات".

وعبرت سوسن أمين من مدينة رام الله، عن سعادتها بقرب حلول رمضان. مشيرة إلى أنها تسعى لتوفير الحاجيات الأساسية لأسرتها المكونة من خمسة أفراد.

زوج السيدة مصاب بمرض في كليته، حال دون مواصلة عمله في سياقة الشاحنات الثقيلة، حيث يعمل اليوم على بسطة لبيع القهوة وسط مدينته، الأمر زاد من الأعباء على كاهلها، كونها تعمل في مشغل للتطريز.

تقول "منذ ظهور الفايروس اللعين وأنا اعمل يوما وأُعطل عشرة. معظم المشاغل توقفت كليا، فالناس تفكر كيف تؤمن الأكل والشرب، أكثر مما تفكر أن تشتري الاكسسوارات. كما أن استيرادها جاهزة من الخارج قضى على مهنة التطريز المحلية".

وحتى تدخل سوسن الفرحة إلى أطفالها، فقد ابتاعت إضاءة ملونة لتزيين بيتها من الداخل والخارج ترحيبا برمضان.

وجاء قرار الحكومة الفلسطينية بفتح المساجد في رمضان لأداء صلاة الجمعة والتراويح، ليزيد من استعداد المواطنين لهذا الشهر الفضيل.

وتجاريا، شهدت الأسواق بشكل عام إقبالا على شراء المواد الغذائية واللحوم والدواجن. يقول منصور منير وهو صاحب محل لبيع الدواجن وسط نابلس إن الإقبال كبيرٌ من المواطنين على التزود لرمضان. قبل يومين تم صرف الرواتب للموظفين الحكوميين، وهذا خلق حركة تجارية ممتازة، افقتدناها طويلا.

بدوره، استورد الحاج ماجد أبو صلاح وهو صاحب شركة للمواد التموينية المستوردة، كميات ضخمة من الأرز والسكر والزيوت. يقول "هذه فرصة لنا لا تتكرر في العام الواحد سوى مرات قليلة، لذا يجب علينا استغلالها. كل المؤشرات تذهب إلى أننا متجهون لرفع كافة أشكال الإغلاقات، ما يعني أن الأسواق ستكون مكتظة على الدوام".

ولفت إلى أن الأسعار ما تزال في نطاق المقبول، مع ارتفاعات بسيطة على أنواع محددة من زيت القلي والأرز، لكن بقية المواد بقي سعرها على حاله.

وفي رمضان يتضاعف الإقبال على الحلويات بشكل ملحوظ. نبيل هندية وهو صاحب محل حلويات في جنين يؤكد أن الحجوزات من زبائنه المعتادين بدأت منذ اليوم، حيث يطلبون أصنافا من الفطير بالجبن والمدلوقة وغيرها.

ويؤكد هندية أن "رمضان لا يحلو إلا بأكل الحلو. الموائد تتزين بالقطايف والطير بالجبن وبخدود الست وبالعوامة".

171887401_945621262643043_8317545503028793144_n.jpg 172502878_469401374404499_8563347194461155270_n.jpg 171062211_4173151149404516_2378749562417275241_n.jpg 170909120_731673777505538_7190222194752115432_n.jpg 170710362_2853742138177007_2879111119937176027_n.jpg 163430535_858832064664924_4707019493685467142_n.jpg 170277505_176588040866865_2504627377001170288_n.jpg
المصدر: فلسطين الآن