قالت هيئة البث العبرية، وموقع القناة 12، اليوم الثلاثاء، إن من بين الأهداف التي قصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة في إيران، رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني.
ووفق "يسرائيل هيوم" العبرية، تشير التقديرات في "إسرائيل" إلى نجاح عملية اغتيال علي لاريجاني ومسؤولين كبار في النظام الإيراني.
وأضافت وسائل إعلام عبرية أنه تم في الاستهدافات "اغتيال قائد قوات "البسيج" غلام رضا سليماني، الذي شغل هذا المنصب على مدار السنوات الست الماضية".
ويشغل لاريجاني منصب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، ووصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه الزعيم الفعلي الحالي لإيران، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وانتخاب نجله مجتبى خلفا له، قبل أيام.
ومنذ بدء العدوان على إيران، برز علي لاريجاني كشخصية إيرانية قيادية تتحدى الولايات المتحدة، ورد بشكل مثير على عدة تصريحات للرئيس دونالد ترامب.
والاثنين، قال لاريجاني في رسالة للعالم الإسلامي، إن إيران "تعرضت إيران لعدوانٍ أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران".
وقال إنه باستثناء حالات نادرة، فإن الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب إيران في مواجهة العدوان قائلا إن موقفها يتناقض مع قول النبي عليه السلام "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ"، وتساءل: "أي إسلام هذا؟".
وعن استهداف دول الجوار، أوضح لاريجاني: "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ (...) إلى أي جانب تقفون؟".
وأكد أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي أعداء لدول المنطقة، داعيا إياها للتأمل في مستقبلها، مؤكدا أن إيران لا تسعى للهيمنة على جيرانها.
